بعد مرور سنوات عديدة على رحيل الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، كشف الموسيقار هاني شنودة أسرار كثيرة لم نعرفها من قبل عن علاقتهما سويا، وإعترف إنه لم يقدر القيمة الحقيقية للعندليب في بداية علاقتهم أثناء عمله مع عمر خورشيد وفرقتهم في الاسكندرية، والتي كان يحرص على حضورها صديقه العندليب.
وروى هاني شنودة خلال حواره مع الإعلامية ياسمين عز في برنامج "كلام الناس" المذاع عبر قناة MBC مصر ذكريات تلك الأيام قائلا: "أنا كنت بلعب على أورج كبير مع الفرقة في إسكندرية، وكان عبد الحليم يقف جنبي ويتفرج، لكن مكنتش عارف القيمة الحقيقية للراجل ده، وعمر خورشيد والفرقة يتريقوا ويقولوا حبيبك النحنوح جه".
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
وفـ، ـ، ـاة رئيس عربي قبل قليل.. وصدمة كبيرة تجتاح الوطن العربي بعد انتشار الخبر.. استر يارب!
وأضاف: "عبد الحليم كان يعزمني على الغدا وأنا أزوغ منه، لأن سني وقتها في العشرينات، وفي شاطئ والشلة والسينما والجيرل فريند، أسيب كل ده وأروح آكل بالشوكة والسكينة مع عبد الحليم؟"
أوضح هاني شنودة أن عبد الحليم حافظ تمكن من إثارة فضوله بمكالمة تليفونية، كشف له فيها عن قيامه بشراء جهاز أورج حديث كان قد قرأ عنه، مضيفا: "أول ما شوفت الأورج عند عبد الحليم دخلت وقعدت ألعب، وطلع عبد الحيم بالجلابية وطاقية معووجة 45 درجة بالمنقلة وشيك أوي، وطلب مني أعزف حاجة من أغانيه، فلعبت له أهواك بتنويعات".

وتابع: "طلب مني نعمل فرقة صغيرة زي فرقة بتي شا، وكان شرطي إني أنا ألعب على الأورج الجديد، وعملنا حفلة في نادي الجزيرة".
وأشار هاني شنودة إلى أن الفرقة الصغيرة التي بدأ العمل على تكوينها أثارت قلق رئيس الفرقة الماسية، المايسترو أحمد فؤاد حسن، وكانت نتيجة ذلك الاستعانة بعدد من عازفي الفرقة الماسية في فرقتهم الجديدة، ومنهم هاني مهنا، وعازف الأكورديون مختار السيد، وعازف الرق حسن أنور.
وأكمل هاني شنودة: "لما خلصنا الحفلة عبد الحليم قال يا هاني إحنا لقينا بعض، هنلف الدنيا ونسمع الناس مزيكتنا الحلوة، وكانت أفكاره سابقة لكل الناس، وده كان آخر لقاء مع عبد الحليم وبعدها ربنا افتكره".

