بعد سنوات من الغموض، علماء يُكتشفون تفسيرًا لـ "ثقب الجاذبية" في قاع المحيط الهندي.
وُجدت منطقة غامضة تعرف بـ "ثقب الجاذبية" في قاع المحيط الهندي، حيث تكون قوة الجاذبية منخفضة، واستغرق العلماء سنوات لفهم هذه الظاهرة.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
عاصفة تضرب دولة عربية ومصرع عدد كبير من الاشخاص والرعب يسود بين السكان
باحثون من المعهد الهندي للعلوم يقدمون تفسيرًا جديدًا لهذه الظاهرة الغامضة، مما يلقي الضوء على أسرار أعماق المحيطات.

ثقب الجاذبية يمتد على مساحة ضخمة تبلغ 3 ملايين كيلومتر مربع، ويُعتقد أن الكشف عن هذا اللغز سيساهم في فهم أعماق المحيطات بشكل أفضل.
على عمق يزيد عن ألف كيلومتر تحت سطح القشرة الأرضية، اكتشف الباحثان أدلة على بقايا قديمة لمحيط مُمتد تحت إفريقيا، تعود إلى ما يقارب 30 مليون سنة.
باحثا الدراسة، بال وغوش، قاما بنمذجة تحرك الصفائح التكتونية على مدى مئات الملايين من السنين، ثم قاما بتنفيذ عمليات محاكاة لمقارنة شكل المحيط المنخفض المتوقع مع الانبعاث الحالي في قاع المحيط.
وبناءً على النتائج التي تم إعادة إنتاجها، يُشار إلى وجود أعمدة من الصخور المنصهرة الساخنة ومنخفضة الكثافة تتكون تحت قاع المحيط الهندي، مما يُفسر هذا المنخفض الجيودي.
هذه الأعمدة، بالإضافة إلى هيكل الوشاح (الأرضي) المميز، هي التي خلقت منخفَض الجيود، عندما ارتفعت بما فيه الكفاية، كما أشار بال وغوش.
الوشاح هو طبقة أرضية تحتية يبلغ سمكها نحو 2885 كيلومتر، وتقع فوقها القشرة الأرضية التي نعيش عليها.
وأضاف بال وغوش قائلين: "باختصار، تشير نتائجنا إلى أنه لتطابق (شكل وسعة) انخفاض الجيود المرصود، يجب أن تكون الأعمدة عائمة (مرتفعة) بما يكفي لتصل إلى أعماق منتصف الوشاح".
وكانت أول هذه الأعمدة ظهرت قبل نحو 20 مليون سنة، جنوب المحيط الهندي منخفض الجيود، وبعد حوالي 10 ملايين سنة من غرق بحر تيثيس القديم في الوشاح السفلي.
مع انتشار الأعمدة تحت الغلاف الصخري، تحركت ببطء نحو شبه الجزيرة الهندية، مما أدى إلى زيادة هذا الانخفاض.
يجدر بالذكر أنه يجب إجراء المزيد من الأبحاث للتحقق من هذه الدراسة وما يحدث بالفعل، حيث لم يقتنع جميع العلماء بتلك النظرية.

