أكد المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية اليوم، بشكل رسمي، حقيقة هبوط الإنسان على سطح القمر، موضحًا أنه لا مجال للتشكيك في هذا الأمر. وأشار المعهد إلى أنه شارك في اختيار مواقع الهبوط لرواد الفضاء على سطح القمر، ويمتلك خطابًا رسميًا من وكالة ناسا يشكر فيه المعهد على إسهاماته في هذا الجانب.
وأوضح المعهد في بيان صحفي صادر اليوم، أن هناك دلائل علمية تثبت هبوط الإنسان على القمر، مؤكدًا أن العلم الحديث والتكنولوجيا توفرت بما يكفي لتأكيد هذه الحقيقة التاريخية.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

وأشار المعهد إلى أن الرواد الذين قاموا برحلات أبولو 11 و14 و15 إلى القمر، قد وضعوا مرايا عاكسة على سطحه، مما يتيح للمهتمين في الأبحاث الفضائية تأكيد هذه الحقيقة بأنفسهم، حيث يمكن توجيه أشعة ليزر نحو هذه المرايا لتتلقى الأرض انعكاسات الضوء منها.
وأكد المعهد أن التاريخ سجل عملية هبوط الإنسان على سطح القمر بكل مكامنها وتفاصيلها، وأن أي شكوك تثار حول هذه العملية تعود لعدم الإطلاع الكافي على الأدلة العلمية والتقنية المتاحة.
وختم المعهد بتأكيد ضرورة نشر العلم الصحيح والتوعية بالحقائق العلمية، داعيًا الجميع إلى الحذر من الانجراف وراء الشائعات ونشر المعرفة الصحيحة لتعم الفائدة والتقدم في المجتمعات.

