هاجم الاعلامي عمرو اديب، شركة اوبر، بسبب اعتدا سائق على سيدة بالتجمع، وذلك من خلال برنامج الحكاية المذاع عبر فضائية ام بي سي مصر.
عمرو اديب انفعل على الهواء بسبب الواقعة: قائلا: "هوا "أوبر" إبن مين في مصر، هوا مين اللي بيراقب عليها، فيه عصابات داخل الشركة، البنت الأولانية ماتت ومحصلش حاجة، والنهاردة سيدة التجمع نجت بأعجوبة".
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
وأضاف: "الناس مرعوبة لا كشف على السائق ولا تأمين على الراكب، أوبر مفيش حد بيحاسبهم، أموت وأعرف الجهة المسؤولة عن الشركة".
وتابع: "أوبر مش بتجيب ناس كويسة، ومش بيكشفوا عليهم.. الكلام ده لما بيحصل برة الدنيا بتتقلب، أتحدى حد يقولي مين الجهة المسئولة عن أوبر"، مناشدا النائب العام أن يتخذ موقف تجاه شركة أوبر، معلقا: "أوبر هى المسئولة".
واختتم عمرو اديب حديثه، قائلا: "ولادنا اللي بيستخدموا أوبر يعملو إيه؟ هتتحركوا إمتى؟.. الناس بتموت!، أوبر شارية التطبيق التاني في مصر، فرحتي بجواب اعتذار من أوبر أمريكا".
وكانت شقيقة سيدة التجمع التي حاول سائق أوبر التعدي عليها، قد كشفت تفاصيل مروعة لحادثة شقيقتها، من خلال اتصال هاتفي ببرنامج "الحكاية".
سالي كشفت أن شقيقتها كانت متوجهة لحضور حفل زفاف في زايد، وقررت استخدام خدمة أوبر للتنقل.
وأشارت إلى أنها اختارت أفضل سائق متاح، لكنها فوجئت بعد دقائق باتصال من شقيقتها تطلب منها إلغاء الرحلة.
وأضافت سالي، في حالة من التأثر، أنها تلقت بعد ذلك اتصالات من أشخاص مجهولين من هاتف شقيقتها، يزعمون أنها مخطوفة في الصحراء.
وتابعت باكية، "فوجئت أن حد بيكلمني من تليفون أختي وبيقولي اختك ملفوفة في بطانية وفي صحراء.. قولتله أختي عايشة، قالي منهارة، وجابوها لينا وطلعنا على المستشفى وإيديها كلها دم ومشدودة من شعرها، ومضروبة".
وأوضحت سالي أن شقيقتها أخبرتها أنها كانت تسمع قرآن كريم أثناء الرحلة، وفوجئت بوقوف السائق في منطقة فاضية بحجة أنه عطشان، ثم هجم عليها محاولًا الاعتداء عليها.
وأضافت أن شقيقتها قاومت بشجاعة، وتمكنت من الهروب من السيارة والركض في الصحراء، حتى ساعدها سائق لوري وأوصلها إلى مكان آمن.
وفي الأخير، وجهت سالي الشكر لوزارة الداخلية على سرعة قبضها على المتهم، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حق شقيقتها.

