فتاة شابه في مقتبل العمر وقعت في حب جارها العجوز وتزوجته غصبا عن الجميع.. وفي ليلة الدخلة سمع الجيران صرخات مخيفة ارعبتهم! لن يتوقع أحد ماذا حدث!

test

كانت في الصف الأول الثانوي، ومن المميزين في الفصل، لم يكن يشغل تفكيرها في ذلك الوقت سوى الاهتمام بدراستها ودرجاتها في الاختبارات، وكيف تتفوق على زميلاتها بدرجات أكثر في ذلك العام.

 

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

الاصابة كانت مباشرة الان.. وفاة الرئيس بشار الأسد بعد استهداف مقر اقامته في موسكو!

دقت ساعة الصفر استر يارب على الجميع.. هروب الرئيس الان من القصر والجيش يعلن القبض عليه في المطار مع جميع مرافقيه وعائلته ومبلغ مالي ضخم..!

ساعات متبقية قبل أن يضرب الكابوس المنطقة العربية! زلزال وتسونامي قادم لا محالة... هذا بلاغي الأخير وثلاث دول عربية تحديداً في مرمى الخطر: استعدوا!

لن يكون هناك دولة اسمها اسرائيل خلال الأشهر القادمة أقسم لكم.. ستنتهي والذي سينهيها دولة عربية يستحيل على احد منكم ان يتوقعها.. ماسيحدث خلال الاسابيع القادمة كارثة ونهايتها نهاية اسرائيل.. من هي هذه الدولة؟

"لماذا تذوب كل النساء في جـ،ـماع القفل ولا تستطيع مقاومته؟ سر غامض يجهله أغلب الرجال سيجعل زوجتك لا تستغني عنك لحظة.. السبب سيصدمك!"

لم يكن أحد يتوقع أن يشاهد هذه الصورة على الإطلاق" وكالة تسنيم الإيرانية تنشر صورة نادرة لنصر الله لم يشاهدها أحد من قبل.. المفاجأة الحقيقية بالأشخاص الذين ظهروا بجانبه! لن يتوقع أحد من كان بجانبه!

"مشاهد مسربة لن يستطيع أحد إكمالها! جندية اسرائيلية في غاية الجمال تثير أزمة كبرى في جنوب لبنان.. كانت تعلم بوجود الكاميرات لكنها تصرفت بجرأة صادمة وكأنه لايهمها أحد!!

“حتى لو عمرك فوق الـ70″… وصفة القرنفل وزيت الزيتون تُعيد لك القوة والنشاط في دقائق… جربها على هذه المنطقة وشاهد الفرق بنفسك.!!

ارجوكم لاتستعملوها في الحرام.. هل تعلم ان هناك حركة واحدة فقط تجعل المرأة تفقد توازنها امامك وتسلم نفسها لك حتى لو كانت متزوجة!!

للمتزوجين فقط يمنع دخول العزاب.. ضع القرنفل في هذه المنطقة من جسدك وانسى الضعف أبداً.. سـتـمـتـلـك طـاقـة مـذهـلـة وتـدهـش شـريـك حـيـاتـك مـن أول دقـيـقـة!

لكن لم يكن أحد من أهلها يهتم لكل ما تقوم به في دراستها ولا لمستواها الدراسي، مع ذلك ظلت هذه الفتاة في تطور وعطاء مستمر، ولم يؤثر عليها إهمال أهلها في دراستها.بينما هي كذلك حصلت مشاكل بين أحد الجيران وزوجته، وصل بهم الحال إلى الطلاق، وبسبب قرب هذا الجار من والد هذه الفتاة فقد وقف بجانبه بقوة، وبعد أن قام ذلك الجار بتطليق زوجته، عز ذلك على والد الفتاة وأراد أن يواسية ويخرجه من التفكير في زوجته التي طلقها، وعندما علم أن الجار بحاجة إلى الزواج، قرر أبو الفتاة بأن يعطيه ابنته، ففرح الجار، وأخبر الأب ابنته على الفور وأخبر أمها، رفضت البنت بشدة، وبكت بعمق وصرخت بأنها لا تريده، وأنها لا ترغب بالزواج، وتريد إكمال دراستها، لكن الأب لم يعبأ بكلام ابنته، وهددها بالضرب إن بقت على هذا الموقف.

وبعد أقل من أسبوع تم التجهيز للعرس رغم رفض الفتاة، لتزف إلى جارهم كعروسة، قبلت الفتاة مجبرة وهي تبكي وتتألم من موقف ابوها وجميع أهلها.

 

في تلك الليلة وبعد ذهاب أهل العريس والعروس، اختلى بها، وضاجعها، ورغم تألمها الشديد لم يهتم لها، وعلل ذلك بحبه الشديد ورغبته بها.

 

استمرا معاً في الفندق لمدة شهر، حاولت الفتاة أن تتقبل زوجها وتحسن إليه رغم عدم رغبتها السابقة به، لكن بينما الفتاة تحاول تقبل زوجها وتحسن معاملته رغم سوء معاملته لها.

 

لكنها تفاجأت بعد شهر ونصف من الزواج، أن ذهب غادر الزوج من المنزل ولم يخبرها، وترك لها رسالة بأنه ذاهب للعمل في أحدى المدن المجاورة لمدرينتهم، حاولت الفتاة تقبل الأمر، مرت الأيام ولم يتصل زوجها بل مرت أشهر عديدة والفتاة تحاول تصبر نفسها وتتصطنع له الأعذار.

 

وبعد مرور سنة علمت الفتاة من أقرباء زوجها بأنه لم يعد يرغب بها، وأنه سيتزوج واحدة أخرى، رغم أن الكلام كان صادماً لها حاولت تكذيبه، وتصبير نفسها، وبعد سنة ونصف اتصل زوجها، ليقنعها أنه لم يعد يرغب بها، وأنه على وشك أن يتزوج قريبا من فتاة أخرى.

 

بكت الفتاة بعمق ودخلت بحالة نفسية، بسبب تركها لدراستها وتدمير مستقبلها وأحلامها، وولم يقف بجانبها أحد، حتى أهلها الذين تسببوا لها بهذه الصدمة، لم يقفوا بجانبها، وظلت الفتاة تعاني وتحاول لملمة جراحها، وبدأت لدراستها من جديد، ولا زالت إلى اليوم تعاني من ذلك الجرح الذي سببهوا لها أهلها وزوجها، فإلى اليوم لم يتقدم لها أحد.

 

 

 

 

]
اليوم
الأسبوع
الشهر