فتاة شابه في مقتبل العمر وقعت في حب جارها العجوز وتزوجته غصبا عن الجميع.. وفي ليلة الدخلة سمع الجيران صرخات مخيفة ارعبتهم! لن يتوقع أحد ماذا حدث!

test

كانت في الصف الأول الثانوي، ومن المميزين في الفصل، لم يكن يشغل تفكيرها في ذلك الوقت سوى الاهتمام بدراستها ودرجاتها في الاختبارات، وكيف تتفوق على زميلاتها بدرجات أكثر في ذلك العام.

 

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

أول ظهور لصدام حسين رسمياً.. صورة صدام حسين الجديدة تزلزل العالم.. هل توفي ام انه مازال بخير فعلاً؟! لكل من يشكك في هذا الأمر عليه مشاهدة هذا الفيديو الذي حسم كل شيء!!

"من هذه الدقيقة انتهى زمن الحياء في سـ،،ـرير النوم ".. ضع القرنفل بهذه الطريقة في جسمك وستصبح الأقوى في العلاقة بقوة 70 حصان انتهى تماما زمن الارتخاء وضعف الأنتـ،،ـصاب!

تمت مشاهدته اليوم في هذه الدولة.. صدمة يعيشها العالم وخوف كبير في ليبيا بعد مشاهدة معمر القذافي وهو مازال بخير ولم يمت.. ولكل من يشكك بهذا الامر عليه مشاهدة هذا المقطع!!!

لن تستطيع مشاهدة الفيديو الجديد من شدة الاحراج.. تسريب فيديو جديد مدته 27 لجندية اسرائيلية في غاية الجمال يثير ازمة كبيرة في لبنان!

خطـــ،،ــر قادم يهدد 3 دول عربية سيأكل الأخضر واليابس.. العالم الهولندي يحـ،،ــذر الجميع زلزال ضخم بعد ثلاثة ايام

اعتبروها هدية العمر.. الدكتورة هبة قطب توجه نصيحة ثمينة لكل المتزوجين: "بذرة قبل الدخول على زوجتك ان اكلتها اصبحت عملاقاً ثائراً.. عليك بتناول هذه الوجبة الرخيصة التي تفوق الحبة الزرقاء بمليون مرة

"وداعاً لمرض السرطان.. معجزة ربانية في ثمرة واحدة يجب عليك تناولها على الريق: سوف تنسف الخلايا الخبيثة وتمنع انتشار الأورام وتحمي جسدك من العلاج الكيماوي للأبد!"

"المرأة تنهار ويغمى عليها من شدة المتعة".. ماهي منطقة العجــــ،،ــــان التي لو لمـ،،ـست الزوجة فيها يغمى عليها من شدة المتعة.. تعرف عليها لتجعل زوجتك تعشقك بجنون!

هذا هو الفيديو الذي هز الوطن العربي.. . تم القبض على ثلاث فتيات استدرجوا لاجئ سوري لشقة مفروشة واحدة من الفتيات صورت كل ماحدث: لحظة العض صدمت كل من شاهد المقطع!!

فيديو جديد يقشعر له الابدان لصدام حسين بعد تنفيذ الحكم عليه بدقيقتين فقط.. لن يتحمل قلبك المشاهدة كاميرا سرية مثبته في الرأس كشفت كل شيء!!

لكن لم يكن أحد من أهلها يهتم لكل ما تقوم به في دراستها ولا لمستواها الدراسي، مع ذلك ظلت هذه الفتاة في تطور وعطاء مستمر، ولم يؤثر عليها إهمال أهلها في دراستها.بينما هي كذلك حصلت مشاكل بين أحد الجيران وزوجته، وصل بهم الحال إلى الطلاق، وبسبب قرب هذا الجار من والد هذه الفتاة فقد وقف بجانبه بقوة، وبعد أن قام ذلك الجار بتطليق زوجته، عز ذلك على والد الفتاة وأراد أن يواسية ويخرجه من التفكير في زوجته التي طلقها، وعندما علم أن الجار بحاجة إلى الزواج، قرر أبو الفتاة بأن يعطيه ابنته، ففرح الجار، وأخبر الأب ابنته على الفور وأخبر أمها، رفضت البنت بشدة، وبكت بعمق وصرخت بأنها لا تريده، وأنها لا ترغب بالزواج، وتريد إكمال دراستها، لكن الأب لم يعبأ بكلام ابنته، وهددها بالضرب إن بقت على هذا الموقف.

وبعد أقل من أسبوع تم التجهيز للعرس رغم رفض الفتاة، لتزف إلى جارهم كعروسة، قبلت الفتاة مجبرة وهي تبكي وتتألم من موقف ابوها وجميع أهلها.

 

في تلك الليلة وبعد ذهاب أهل العريس والعروس، اختلى بها، وضاجعها، ورغم تألمها الشديد لم يهتم لها، وعلل ذلك بحبه الشديد ورغبته بها.

 

استمرا معاً في الفندق لمدة شهر، حاولت الفتاة أن تتقبل زوجها وتحسن إليه رغم عدم رغبتها السابقة به، لكن بينما الفتاة تحاول تقبل زوجها وتحسن معاملته رغم سوء معاملته لها.

 

لكنها تفاجأت بعد شهر ونصف من الزواج، أن ذهب غادر الزوج من المنزل ولم يخبرها، وترك لها رسالة بأنه ذاهب للعمل في أحدى المدن المجاورة لمدرينتهم، حاولت الفتاة تقبل الأمر، مرت الأيام ولم يتصل زوجها بل مرت أشهر عديدة والفتاة تحاول تصبر نفسها وتتصطنع له الأعذار.

 

وبعد مرور سنة علمت الفتاة من أقرباء زوجها بأنه لم يعد يرغب بها، وأنه سيتزوج واحدة أخرى، رغم أن الكلام كان صادماً لها حاولت تكذيبه، وتصبير نفسها، وبعد سنة ونصف اتصل زوجها، ليقنعها أنه لم يعد يرغب بها، وأنه على وشك أن يتزوج قريبا من فتاة أخرى.

 

بكت الفتاة بعمق ودخلت بحالة نفسية، بسبب تركها لدراستها وتدمير مستقبلها وأحلامها، وولم يقف بجانبها أحد، حتى أهلها الذين تسببوا لها بهذه الصدمة، لم يقفوا بجانبها، وظلت الفتاة تعاني وتحاول لملمة جراحها، وبدأت لدراستها من جديد، ولا زالت إلى اليوم تعاني من ذلك الجرح الذي سببهوا لها أهلها وزوجها، فإلى اليوم لم يتقدم لها أحد.

 

 

 

 

]
اليوم
الأسبوع
الشهر