الخبر أسفل هذه الروابط

testفاتن حمامة

بطريقة غريبة..شاهد كيف استطاعت فاتن حمامة كسب تعاطف المشاهد بأدوار التمرد والخيانة الزوجية

من الصعب على الجمهور المصري والشرقي بصفة عامة أن يتقبل الشخصيات السلبية في مجتمعه بصدر رحب.

فالصورة الذهنية التي تتكون لديه عن العاهرات مثلًا تجعله يحكم مسبقًا عليهن بالذنب وبالتالي عدم التعاطف معهن، وغيرها من النماذج خاصة تلك التي تجسد الخيانة.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

"انهت مسيرتها الاعلامية بالتأكيد سيتم طردها".. غلطة قاتلة تسببت بها أجمل مذيعة عربية عندما أعتقدت أنه تم ايقاف التصوير!

"الوسط الاعلامي مصدوم من جراءتها على الشاشة".. شاهدوا أجمل مذيعة في"قناة سكاي نيوز" وقعت في موقف محرج على الهواء مباشرة!

"انهارت على الهواء بشكل هستيري".. توقعات ليلى عبد اللطيف تنقلب ضدها لأول مرة والجمهور غير مصدق!!

" أنا نادمة وعيب ان احنا عملناه".. الهام شاهين تكشف عن الفيلم الذي ندمت على تقديمه وتتمنى حذفه من تاريخها الفني!!

"طرد أجمل مذيعة سودانية بسبب هذه الغلطة".. شاهد مذيعة "قناة اسكاي نيوز" وقعت في موقف مخجل ومخزي على الهواء مباشرة!

" كشفت سر خطير للجمهور!! ".. ليلى عبد اللطيف تنهار بالبكاء بسبب توقعاتها وتعترف لأول مرة!

"الجمهور مصدوم بعدما دفع وزنها ذهب".. خبر زواج الفنانة هيفاء وهبي من رجل أعمال ثري يحدث ضجة في الوسط الفني!!

"في السيارة المرسيدس".. يسرا تفجر مفاجأة وتكشف ماذا فعل الزعيم عادل امام معها دون علم أحد!!

اسعاد يونس تكشف عن عمرها الحقيقي وتفاجئ الجمهور!

ارحلوا قبل الندم.. ليلى عبد اللطيف ترعب العالم بتوقع جديد وتكشف ماسيحدث في الفترة القادمة!

ولكن "سيدة الشاشة العربية" فاتن حمامة استطاعت كسر هذه القاعدة وأجبرت المشاهدين على إظهار تعاطفًا مع النماذج السلبية التي قدمتها مثلها مثل النماذج المثالية التي اعتادت تقديمها منذ بدايتها الفنية.

ولذلك تعاطف معها الجمهور حينما قدمت الفتاة الشريرة في لا أنام مع مريم فخر الدين، والتي احترقت في نهاية الفيلم جزاء عملها.

أو حتى حينما قدمت دور مختلف في "طريق الأمل" مع شكري سرحان، ولم يستنكر زواجها بالبطل الأرستقراطي في النهاية، بل وربما صفقوا لتلك لنهاية ولم يرضوا عنها بديلًا.

ليس بذلك النموذج فقط التي قدمته فاتن ونال استحسان الجماهير؛ فقد قدمت الزوجة الخائنة لأكثر من مرة وبأكثر من مبرر.

وتعاطف المشاهدون في كل مرة مع البطلة وصبّوا لعناتهم على الزوج، لا لشيء إلا للحضور الطاغي الذي تجسده الفنانة المصرية.

صحيح أنها قدمت الزوجة المحرومة من الحب والتي تعاني سطوة زوجها وقسوته في «نهر الحب» مع زكي رستم، وهو ما قد يستتبع مبررًا للخيانة.

ولكنها كانت أيضًا خائنة لزوجها الحنون الذي يعشقها ويقدس الحياة الزوجية في «شيء في حياتي» مع إيهاب نافع، وانجذبت بكل قوة إلى الفتى الوسيم وبادلته حبًا بحب وكادت أن تنجرف معه نحو الخطيئة الكبرى.

جمهور فاتن لم يلتفت للخيانة وإنما حيّا مشاعرها النبيلة التي استيقظت في آخر مشاهد الفيلم وذكّرتها بواجبها كزوجة وأم، فضّحت بحبها وعادت إلى أسرتها من جديد.

وفي فيلمها الثالث «لا تطفئ الشمس» مع عماد حمدي أُجبرت على الزواج من الشاب الأرستقراطي للهروب من مأزق علاقتها العاطفية برجل متزوج، ولكنها لم تستطع إنهاء علاقتها تلك بعد الزواج.

فأوجد السيناريو مبررًا لخيانتها وهو أن الزوج شاذ الطباع غريب التصرفات يهينها باستمرار ويتعمد تجريحها، فمن الطبيعي جدًا أن تعود الزوجة من جديد إلى رجلها الأول أستاذ الموسيقى الرقيق الرومانسي.

وفي رائعة «بين الأطلال» أحبّت «منى»، أو فاتن حمامة، الأديب الذي يكبرها سنًا «محمود»، أو عماد حمدي، ولكن زواجه من سيدة مريضة بحاجة إليه وكذلك المجتمع المحيط بالعاشقين يرفض علاقتهما، ويجبر الفتاة على الزواج من دبلوماسي نبيل يُحسن معاشرتها.

ولكن الزوجة لازلت على عهدها بالحب القديم، وهنا تدخل السيناريو مرة أخرى لإيجاد دافع للخيانة، وهو أن الحبيب على فراش الموت ينطق باسمها ويحتاجها إلى جانبه فتضحي تلك المرة بالبيت والأسرة من أجله.

وغفر لها الجمهور أيضًا لأن الحبيب بحاجة إلى العطف والشفقة، كما قالت هي لزوجها بحسب السيناريو.

ولذا تُعد فاتن حمامة الفنانة الوحيدة التي أجبرت الجمهور في كل مرة على رفض مبادئ مجتمعه الشرقي وتقبل الخيانة الزوجية والتصفيق للبطلة الخائنة!!

]
اليوم
الأسبوع
الشهر