لا اريدكم أن تقلقو انا بخير .. أول فيديو لصدام حسين لقد ظهرت الحقيقة أخيراً وترامب مصدوم.. صدام حسين مازال بخير وعلى كل من يشكك بهذا الأمر عليه مشاهدة هذا الفيديو الذي كشف الحقيقة!!

test

اقدم جندي امريكي على نشر مقطع فيديو، ظهر من خلاله الرئيس العراقي صدام حسين قبل اعدامه بلحظات.

هذا المقطع اثار جدلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث قال البعض أن هذه اللقطات لم تعرض على شاشات التلفزيون.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

ممـ،،ـنوع دخول الصـ،،ـغار.. عروسة جريئة لا تخاف من الله سجلت فيديو مع عريسها لمدة 64 دقيقة وهي معه في الغرفة في أول يوم في الزواج وأرسلت الفيديو في القروب بالغلط!!

"ارمي كل حبات الفياجـ..را التي لديك الان ولاتشتريها بعد اليوم".. بهذه الوصفة الرخيصة سوف يتمدد القضـ،،ـيب بسرعة ويبقى ثابتًا لمدة 5 ساعات حتى لو كان عمرك 80 عامًا؟!

احذر أن يصل هذا المقطع الى صغار السن والمراهقين.. انتشار فيديو آخر للعروسة الجريئة التي قامت بتسجيل ليلة الدخـ،،ـلة كاملة مع زوجها.. المقطع هذه المرة مدته 18 دقيقة!!

عائلة الطالبة تبرأت منها بعد انتشار المقطع ليلة الأمس.. القـ،،ـبض على طالب جامعي سجل فيديو مع طالبة لمدة 47 دقيقة برضاها داخل شقته وقام بنشر الفيديو للجميع وهو بدون وعي!

انتشار فيديو من داخل سكن جامعي لفتاتين تقشعر منه الابدان!! الحارس وضع كاميرا سرية دون علم أحد فحدث مالم يكن أحد يتوقعه على الإطلاق!

دولة عربية تعلن الحداد.. وفاة رئيس الحكومة منذ قليل والتلفزيون الرسمي يصدر بيان عـ.ـاجل الآن! للأسف الاصابة كانت مباشرة وكان هو المستهدف الرئيسي!!

المقطع الذي انتشر اليوم صدم الشارع اللبناني وهز الرأي العام.. فيديو جديد يقشعر له الابدان للجندية الاسرائيلية الجميلة..! لحظة العض فاجأت كل من شاهد الفيديو!

لحظة العض صدمت كل من شاهد الفيديو.. هذا هو المقطع الذي اشعل المنصات وتصدر الترند.. دكتـ،ـورة استـ،ـغلت طـ،ـالب جامعي وقامت بتسجيلة فيديو 43 دقيقة داخل مكتبها: لم تبالي لوجود الكاميرات واندمجت معه بشكل كبير؟!

خبر هـز العالم بأكمله وتم منع القنوات من بثه رغم انه تم تأكيد الخبر وخـوف كبير في البيت الأبيض بعد انتشار الخبر الآن..ماذا حدث لترامب قبل دقائق من الآن!!

تم تنفيذ الخطة بالكامل وحزب الله تم تدميره بنجاح.. تم القبض على الجاسوس الذي خان حزب الله وسلم كل الاحداثيات مقابل المال!!

هذا الفيديو توثيق للحظات الأخيرة لصدام حسين هنا تجسد الصمود في وقفة فارس العرب والحصن المنيع للغزو الامريكي.

لقد كان صدام حسين السد الذي منع الطوفان وحين تآمرت عليه خناجر الغدر لم يسقط هو بل سقطت من بعده العواصم العربية الواحدة تلو الأخرى كأحجار الدومينو.

بذريعة الثورة المزعومة تم تمييع العراق واستباحة شعبه لتكون النتيجة مريرة كما نراها اليوم.