♥️ الأرض تتزلزل بعد تحذيرات العالم الهولندي لم يبقى حجر على حجر
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
وداعاً يا دول الخليج ... فايز الدويري يصدم الجميع بالمفاجأة القادمة والتي كان يخشى حدوثها؟!
♥️حذّر ودق جرس الإنذار ولم يستمع له أحد.. فنزويلا واجهت مصيرها أولاً.. والملايين يدفعون الثمن.. توقعات العالم الهولندي عن الزلازل صدقت.. ضربات قوية غير مسبوقة تهز دول العالم وخط النار يشتعل.. ماذا حدث؟
♥️تبدأ القصة قبل أن تضرب الزلازل فنزويلا بساعات، مع تحذير الباحث الهولندي من وضع فلكي حرج يواجه الأرض، توقع نشاطاً زلزالياً قوياً"، ثم جاءت الضربة المزدوجة بقوة 7.2 و7.5 درجة. ولكن الأرض لم تهدأ بعدها.
زلزال فنزويلا كان الصدمة الكبرى، ضربتان متتاليتان راح بسببها الضحايا، وأسقطت مبانٍ في كاراكاس وشلّت المطار، وصدرت تحذيرات تسونامي لجزر فيرجن وجمهورية الدومنيكان.
الهزات الارتدادية لم تتوقف، إذ واصل السكان الليالي خارج منازلهم خشية ما قد يأتي من كابوس قد يجعل غفلتهم تجعلهم أسفل التراب.
ولكن الأمر لم يتوقف عند فنزويلا فتحققت توقعات العالم الهولندي والذي حذر من أن الوضع الفلكي حرج، متوقعا هزات أكبر.
فعلى بُعد آلاف الكيلومترات، في منطقة هندو كوش الأفغانية، سجّلت أجهزة الرصد زلزالاً بقوة 6.1 درجة على عمق 197 كيلومتراً.
وفي جزيرة مينداناو الفلبينية، التي تقع في قلب "خط النار" المحيط بالمحيط الهادي، ضرب زلزال بقوة 6.5 درجة على عمق 53 كيلومتراً، ما استدعي مراقبة أمواج البحر قبل أي شيء آخر خوفا من تسونامي.
اليابان التي لا تنام على أرض هادئة يوماً، سجّلت زلزالاً بقوة 5.7 درجة في شرق هونشو على عمق 12 كيلومتراً فقط شعر به السكان بوضوح، إذ أن العمق الضحل يعني اهتزازاً أعنف.
وفي إندونيسيا ضرب زلزالاً بقوة 5.2 درجة في جاوة على عمق 47 كيلومتراً حاملا أشباح تسونامي 2004 والذي راح ضحيته الآلاف، وتسبب في حالة كبيرة من القلق بين ملايين السكان.
وفي سيتشوان الصينية التي تقع فوق خطوط صدع نشطة لا تتوقف، سُجّل زلزال بقوة 5.2 درجة جعل السكام يهربون إلى الشوارع.
غرب تركيا التي دفعت ثمناً باهظاً في زلزال فبراير 2023 والتي توقعه العالم الهولندي وحصل منه على شهرته سجّلت أيضا هزة بقوة 4.0 درجات على عمق 11 كيلومتراً، تسبب في حالة من القلق بين السكان.
ولم تتوقف الزلازل في حوض المتوسط فبعد تركيا سجل شمال الجزائر، زلزال بقوة 4.6 درجة على عمق 10 كيلومترات.
إلا أنه أمام توقعات العالم الهولندي فرانك هوجربيتس عن الزلازل والتي تحدث فيها أن "الوضع الفلكي لا يزال حرجاً" وأن المزيد من النشاط الزلزالي قادم، مازال العلماء يرفضون هذه النظرية، إذ يرون أنه لا توجد أي علاقة علمية مثبتة بين حركة الكواكب في الفضاء والنشاط الزلزالي في باطن الأرض... في رأيك هل تتفق مع توقعات العالم الهولندي؟

