كشف الدولي المغربي السابق، مصطفى حجي، عن تفاصيل جديدة ومؤثرة حول كواليس انضمام المدافع عيسى ديوب إلى صفوف المنتخب الوطني المغربي، مؤكداً أنه كان من أوائل الذين تحركوا خلف الكواليس لإقناع اللاعب بحمل قميص "أسود الأطلس"، قبل أن يصبح اليوم أحد أبرز الأسلحة الدفاعية في تشكيلة الناخب الوطني محمد وهبي خلال نهائيات كأس العالم 2026.
وفي تصريحات أدلى بها لقناة "العربية"، أكد حجي أنه بادر بالتواصل مع ديوب عندما كان لاعباً في صفوف وست هام الإنجليزي، في فترة كان يترقب فيها اللاعب دعوة من المنتخب الفرنسي. وأوضح حجي أنه قرر السفر شخصياً إلى العاصمة البريطانية لندن للاجتماع باللاعب بحضور أفراد من عائلته وأصدقائه، لفتح ملف مستقبله الدولي. وأشار إلى أن النقاش لم يقتصر على الشق الرياضي فحسب، بل ركز بشكل كبير على الجذور المغربية للاعب وعلاقته ببلد والدته؛ حيث روى تفاصيل لحظة مؤثرة حين سأل ديوب عن أكثر شخص يحبه في حياته، فأجابه اللاعب بأنها "والدته"، ليقوم حجي باستثمار هذا الرد للحديث عن رمزية تمثيل بلد الأم وفخر حمل قميص الأسود، وهو ما أحدث تحولاً كبيراً في موقف اللاعب الذي أبدى استعداداً تاماً لتلبية النداء.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
وداعاً يا دول الخليج ... فايز الدويري يصدم الجميع بالمفاجأة القادمة والتي كان يخشى حدوثها؟!
واعتبر حجي أن قرار ديوب باختيار المغرب كان موفقاً للغاية، مشيداً بالسرعة الكبيرة التي تأقلم بها مع أجواء المجموعة الوطنية منذ أول ظهور له في التوقف الدولي لشهر مارس الماضي. كما أشاد بمردود المدافع القوي خلال نهائيات كأس العالم الحالية، مؤكداً أنه أثبت قيمته الكبيرة في الخط الخلفي، وساهم بشكل مباشر في قيادة الأسود إلى دور ثمن النهائي، لا سيما بعد تسجيله هدفاً حاسماً في مواجهة المنتخب الهولندي. واختتم حجي تصريحاته بالتعبير عن أمله في أن يواصل ديوب تقديم نفس الأداء التصاعدي فيما تبقى من مشوار المونديال، مشدداً على أن اللاعب يمتلك مؤهلات بدنية وفنية عالية تجعله مكسباً كبيراً ومستقبلياً للكرة المغربية.

