تزداد آلام المفاصل المزمنة مع التقدم في العمر، لكن ما قد يغيب عن الكثيرين هو أن أكثر العلاجات فاعلية لهذه الآلام لا يأتي من الأدوية أو العمليات الجراحية، بل يكمن في حل بسيط وعملي: الحركة وممارسة التمارين الرياضية.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
زوجة ترامب المدللة ميلانيا تكشف أسرارها مع إبستين.. وترامب مصدوم وغير مصدق!!
فالدراسات تؤكد أن التمارين المنتظمة تُعد من أنجح الوسائل لعلاج مشكلات المفاصل المزمنة والمعيقة للحركة، مثل التهاب المفاصل العظمي. ومع ذلك، لا يزال العديد من المرضى لا يحصلون
على التوجيه المناسب للتمارين أو العلاج الطبيعي، بينما يلجأ آخرون مباشرة إلى طرق علاجية غير فعالة أو حتى الجراحة قبل تجربة الخيارات غير الجراحية المتاحة.
كيف تساعد التمارين على حماية المفاصل؟
تعتمد الغضاريف داخل المفاصل على الحركة للحفاظ على صحتها. فالسائل الموجود فيها يغطي أطراف العظام ويحميها، وعند المشي أو تحريك المفصل تنضغط الغضاريف كالإسفنجة، فتفرغ السوائل ثم تعيد امتصاص العناصر
الغذائية التي تحتاجها.
ولهذا، فإن الاعتقاد بأن التهاب المفاصل مجرد “تآكل” نهائي غير صحيح؛ فالمفاصل تتعرض لتآكل وإصلاح مستمرين، والحركة المنتظمة جزء أساسي من عملية ترميمها.
فوائد التمارين للمفاصل وللجسم
التمارين لا تفيد المفاصل فقط، بل تؤثر إيجابًا على صحة الجسم بالكامل، وقد أثبتت فعاليتها في تحسين أكثر من 26 مرضًا مزمنًا. أما في حالات التهاب المفاصل العظمي، فهي تساهم في:
تقوية الغضاريف
والعضلات المحيطة بالمفصل.
الحد من الالتهابات والتغيرات الأيضية والهرمونية المرتبطة بالمړض.
تقليل تأثير السمنة، إذ تزيد زيادة الوزن من الالتهابات وتسهم في تسريع تآكل الغضاريف.
أخطاء قد ټؤذي المفاصل
قد يؤدي أداء التمارين بطريقة خاطئة إلى إصابات أو تفاقم في ألم المفاصل. لذلك، من المهم الالتزام بتمارين مناسبة وموجهة تهدف إلى دعم المفصل وحمايته، وتجنب الحركات العشوائية التي قد تؤدي إلى نتائج عكسية.

