بيان "مريب" من مطلق النار في عشاء البيت الأبيض لعائلته قبل دقائق من الهجوم

test

الرسالة المكونة من 1052 كلمة والتي حصلت عليها صحيفة "نيويورك بوست" يومالأحد — والموقعة باسم "كول ’coldForce‘ ’القاتل الفيدرالي الودود‘ ألين" — حددت "قواعد الاشتباك" الخاصة به لإطلاق النار، وذكر فيها أنه يعتقد أن استهداف مسؤولي الإدارة هو واجبه الأخلاقي.

«مرحبا بالجميع!

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

الخبر هز العالم الان وخوف كبير في البيت الأبيض بعد انتشار الخبر.. ماذا حدث لترامب قبل دقائق من الان.. خبر هز العالم بأكمله وتم منع القنوات من بثه رغم انه تم تأكيد الخبر!!

ممـ،،ـنوع دخول الصـ،،ـغار.. عروسة جريئة لا تخاف من الله سجلت فيديو مع عريسها لمدة 64 دقيقة وهي معه في الغرفة في أول يوم في الزواج وأرسلت الفيديو في القروب بالغلط!!

"الاصابة كانت مباشرة هذه هي اللقطات التي حاولوا اخفاءها عن الجميع.. خبر هز العالم قبل قليل!! ماذا حدث لترامب!! هل توفي ام أنه مازال بخير.. اليكم التفاصيل كاملة الان"

ساعة كاملة متواصلة بدون أن يضعف انتـ،،،ـصابك أبداً... الفحولة الرجالية الطبيعية وبدون أدوية 3 حبات من القرنفل بهذه الوصفة تجعلك كالإعصار في غرفة النـ،،،ـوم اكتشف الخلطة المذهلة الآن!

صورة صدام حسين الجديدة تزلزل العالم.. هل توفي ام انه مازال بخير فعلاً؟! لكل من يشكك في هذا الأمر عليه مشاهدة هذا الفيديو الذي حسم كل شيء!!

وداعاً يا دول الخليج ... فايز الدويري يصدم الجميع بالمفاجأة القادمة والتي كان يخشى حدوثها؟!

هذا هو المقطع الذي اشعل مواقع التواصل الاجتماعي في الوطن العربي.. رجل يضع كاميرا مخفية في سكن الفتيات.. ماحدث بين فتاتين كان شيء غير متوقع! لحظة العض صدمت الجميع!!

صدمة كبيرة في المغرب بعد انتشار المقطع.. دكتـ،ـورة جميلة استـدرجت سائقها الخاص وقامت بتصوير فيديو معه لمدة 22 دقيقة داخل مكتبها: "الشاب لم يبالي بوجود الكاميرات وفعل كل الاشياء التي كانت تطلبها منه"

المقطع الذي انتشر اليوم سبب صدمة كبيرة في المغرب والعراق.. رجل يضع كاميرا مخفية في سكن الفتيات.. ماحدث بين فتاتين كان شيء غير متوقع! لحظة العض صدمت الجميع!!

"صدمة كبيرة عند جميع المتزوجين".. ماهو جماع الأقلف اسوأ جماع يعذب الزوج به زوجته؟ الكثير من النساء يرفضنه رفضاً قاطعاً حتى لو اهداها زوجها 1000 جرام من الذهب!

حسناً، ربما أكون قد سببت صدمة لكثير من الناس اليوم. دعوني أبدأ بالاعتذار لكل من استغللت ثقتهم.

أعتذر لوالدي لأنني قلت إن لدي مقابلة عمل دون أن أحدد أنها من أجل قائمة "أكثر المطلوبين".

أعتذر لزملائي وطلابي لأنني قلت إن لدي حالة طوارئ شخصية (بحلول الوقت الذي يقرأ فيه أي شخص هذا، سأكون على الأرجح في حاجة ماسة للذهاب إلى غرفة الطوارئ، لكن لا يمكنني تسمية ذلك بغير الحالة "التي تسببت بها لنفسي").

أعتذر لجميع الأشخاص الذين سافرت بجوارهم، ولجميع العمال الذين تعاملوا مع أمتعتي، ولجميع الأشخاص غير المستهدفين في الفندق الذين عرضتهم للخطر لمجرد وجودي بالقرب منهم.

أعتذر لكل من تعرض للإساءة و/أو القتل قبل هذا، ولكل الذين عانوا قبل أن أتمكن من محاولة القيام بهذا، ولكل من قد يستمر في المعاناة بعد ذلك، بغض النظر عن نجاحي أو فشلي. لا أتوقع الغفران، ولكن لو كان بإمكاني رؤية أي وسيلة أخرى للاقتراب بهذا القدر، لكنت اتخذتها. مرة أخرى، اعتذاري الصادق.

ننتقل إلى سبب قيامي بكل هذا:

أنا مواطن في الولايات المتحدة الأمريكية.

ما يفعله ممثلي ينعكس علي.

ولم أعد مستعدا للسماح لشخص بيدوفيلي، ومغتصب، وخائن بأن يلطخ يدي بجرائمه.

(حسنا، لأكون صادقا تماماً لم أكن مستعدا لذلك منذ زمن طويل، ولكن هذه هي أول فرصة حقيقية تتاح لي لفعل شيء حيال ذلك).

وبينما أناقش هذا، سأستعرض أيضا قواعد الاشتباك المتوقعة مني (ربما بتنسيق سيء، لكنني لست عسكريا، لذا لا يهم).

  • مسؤولو الإدارة (لا يشمل السيد باتيل): هم أهداف، مرتبة حسب الأولوية من الأعلى رتبة إلى الأدنى.

  • الخدمة السرية: هم أهداف عند الضرورة فقط، ويجب شل حركتهم بوسائل غير قاتلة إذا كان ذلك ممكناً (أي أنني آمل أنهم يرتدون دروعاً واقية، لأن طلقات الـ "شوزن" في منتصف الجسد ستمزق الأشخاص الذين لا يرتدونها).

  • أمن الفندق: ليسوا أهدافاً قدر الإمكان (أي ما لم يطلقوا النار علي).

  • شرطة الكابيتول: نفس وضع أمن الفندق.

  • الحرس الوطني: نفس وضع أمن الفندق.

  • موظفو الفندق: ليسوا أهدافا على الإطلاق.

  • الضيوف: ليسوا أهدافا على الإطلاق.

من أجل تقليل الخسائر، سأستخدم أيضاً طلقات الـ (Buckshot) بدلاً من الـ (Slugs) (لاختراق أقل للجدران).

كنت سأمر عبر الجميع هنا تقريباً للوصول إلى الأهداف إذا كان ذلك ضرورياً تماما (على أساس أن معظم الناس اختاروا حضور خطاب يلقيه شخص بيدوفيلي، ومغتصب، وخائن، وبالتالي فهم متواطئون)، لكني آمل حقا ألا يصل الأمر إلى ذلك.

ردود على الاعتراضات:

الاعتراض 1: بصفتك مسيحيا، يجب عليك أن تدير الخد الآخر.

الرد: إن إدارة الخد الآخر تكون عندما تتعرض أنت نفسك للاضطهاد. أنا لست الشخص الذي اغتصب في معسكر اعتقال. أنا لست الصياد الذي أُعدم دون محاكمة. أنا لست طفلا في مدرسة تم تفجيره، أو طفلا جائعا، أو فتاة مراهقة تعرضت للإساءة من قبل العديد من المجرمين في هذه الإدارة. إن إدارة الخد الآخر عندما يتعرض شخص آخر للاضطهاد ليس سلوكا مسيحيا؛ بل هو تواطؤ في جرائم الظالم.

الاعتراض 2: هذا ليس وقتا مناسبا للقيام بذلك.

الرد: أحتاج من أي شخص يفكر بهذه الطريقة أن يأخذ دقيقتين ليدرك أن العالم لا يدور حوله. هل تعتقدون أنه عندما أرى شخصاً يُغتصب أو يُقتل أو يُساء إليه، يجب أن أكمل طريقي لأن الأمر سيكون "غير مريح" لأشخاص ليسوا هم الضحية؟ كان هذا أفضل توقيت وأفضل فرصة للنجاح استطعت ابتكارها.

الاعتراض 3: لم تنل منهم جميعاً.

الرد: يجب البدء من مكان ما.

الاعتراض 4: بصفتك شخصاً نصف أسود ونصف أبيض، لا ينبغي أن تكون أنت من يفعل ذلك.

الرد: لا أرى أحداً غيري يسد هذا الفراغ.

الاعتراض 5: أعطِ ما لقيصر لقيصر.

الرد: الولايات المتحدة الأمريكية تُحكم بالقانون، وليس من قبل شخص واحد أو عدة أشخاص. وبما أن الممثلين والقضاة لا يتبعون القانون، فلا يُطلب من أحد أن يسلمهم أي شيء أُمر به بشكل غير قانوني.

أود أيضا أن أعرب عن تقديري لعدد كبير جداً من الأشخاص لأنني لن أتمكن على الأرجح من التحدث معهم مرة أخرى (إلا إذا كانت الخدمة السرية غير كفؤة بشكل مذهل).

شكرا لعائلتي، الشخصية والكنيسة، على حبكم طوال هذه الـ 31 عاما. شكرا لأصدقائي على رفقتكم لسنوات عديدة. شكرا لزملائي في العديد من الوظائف على إيجابيتكم ومهنيتكم. شكرا لطلابي على حماسكم وحبكم للتعلم. شكرا للكثير من المعارف الذين التقيت بهم، شخصيا وعبر الإنترنت، على التفاعلات القصيرة والعلاقات طويلة الأمد، وعلى وجهات نظركم وإلهامكم.

شكرا لكم جميعا على كل شيء.

مع خالص التقدير، كول "coldForce" "القاتل الفيدرالي الودود" ألين

ملاحظة: حسنا، الآن بعد أن انتهينا من كل هذا الكلام العاطفي، ماذا تفعل الخدمة السرية بحق الجحيم؟ عذراً، سأفجر غضبي قليلا هنا وأترك النبرة الرسمية.

لقد توقعت كاميرات مراقبة عند كل زاوية، وغرف فندق مراقبة، وعملاء مسلحين كل 10 أقدام، وأجهزة كشف معادن في كل مكان. ما حصلت عليه (من يدري، ربما هم يمازحونني!) هو لا شيء.

لا يوجد أمن لعين. لا في النقل. لا في الفندق. لا في الفعالية.

إن الشيء الوحيد الذي لاحظته فور دخولي الفندق هو الشعور بالغطرسة. أدخل ومعي أسلحة متعددة ولا يفكر شخص واحد هناك في احتمال أن أشكل تهديدا. الأمن في الفعالية كله في الخارج، يركز على المتظاهرين والوافدين الحاليين، لأنه يبدو أن أحداً لم يفكر فيما يحدث إذا سجل شخص ما دخوله في اليوم السابق.

هذا المستوى من عدم الكفاءة جنوني، وآمل بصدق أن يتم تصحيحه بحلول الوقت الذي تحصل فيه هذه البلاد على قيادة كفؤة فعلاً مرة أخرى.

لو كنت عميلا إيرانيا، بدلا من مواطن أمريكي، لتمكنت من إحضار مدفع رشاش ثقيل (Ma Deuce) إلى هنا ولما لاحظ أحد شيئا. إنه أمر جنوني حقا.

أوه، وإذا كان لدى أي شخص فضول حول شعور القيام بشيء كهذا: إنه شعور فظيع. أريد أن أتقيأ؛ أريد أن أبكي على كل الأشياء التي أردت القيام بها ولن أفعلها أبدا، وعلى كل الأشياء التي تخون ثقة هؤلاء الناس؛ أشعر بغضب عارم عند التفكير في كل ما فعلته هذه الإدارة.

لا يمكنني حقاً أن أوصي بهذا! ابقوا في مدارسكم يا أطفال».

]
اليوم
الأسبوع
الشهر