الكلمة الذي قالها قبل تنفيذ الحكم بثواني فقط زلزلت قلوب الجميع.. فيديو مسرّب لآخر ما قاله الشهيد صدام حسين لحظة وقوفه أمام حـ،،ـبل المشـ،،ـنقة اذهل الجنود الامريكيين

test

اقدم جندي امريكي على نشر مقطع فيديو، ظهر من خلاله الرئيس العراقي صدام حسين قبل اعدامه بلحظات.

هذا المقطع اثار جدلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث قال البعض أن هذه اللقطات لم تعرض على شاشات التلفزيون.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

الخبر هز العالم الان وخوف كبير في البيت الأبيض بعد انتشار الخبر.. ماذا حدث لترامب قبل دقائق من الان.. خبر هز العالم بأكمله وتم منع القنوات من بثه رغم انه تم تأكيد الخبر!!

ممـ،،ـنوع دخول الصـ،،ـغار.. عروسة جريئة لا تخاف من الله سجلت فيديو مع عريسها لمدة 64 دقيقة وهي معه في الغرفة في أول يوم في الزواج وأرسلت الفيديو في القروب بالغلط!!

"الاصابة كانت مباشرة هذه هي اللقطات التي حاولوا اخفاءها عن الجميع.. خبر هز العالم قبل قليل!! ماذا حدث لترامب!! هل توفي ام أنه مازال بخير.. اليكم التفاصيل كاملة الان"

ساعة كاملة متواصلة بدون أن يضعف انتـ،،،ـصابك أبداً... الفحولة الرجالية الطبيعية وبدون أدوية 3 حبات من القرنفل بهذه الوصفة تجعلك كالإعصار في غرفة النـ،،،ـوم اكتشف الخلطة المذهلة الآن!

فضيحة جديدة في العراق.. السكرتيرة الجميلة لم تلاحظ وجود الكاميرات واندمجت بشكل كبير وخلعت كل ملابسها؟!

المقطع الذي انتشر اليوم سبب صدمة كبيرة في المغرب والعراق.. رجل يضع كاميرا مخفية في سكن الفتيات.. ماحدث بين فتاتين كان شيء غير متوقع! لحظة العض صدمت الجميع!!

هذا هو المقطع الذي اشعل مواقع التواصل الاجتماعي في الوطن العربي.. رجل يضع كاميرا مخفية في سكن الفتيات.. ماحدث بين فتاتين كان شيء غير متوقع! لحظة العض صدمت الجميع!!

صورة صدام حسين الجديدة تزلزل العالم.. هل توفي ام انه مازال بخير فعلاً؟! لكل من يشكك في هذا الأمر عليه مشاهدة هذا الفيديو الذي حسم كل شيء!!

وداعاً يا دول الخليج ... فايز الدويري يصدم الجميع بالمفاجأة القادمة والتي كان يخشى حدوثها؟!

صدمة كبيرة في المغرب بعد انتشار المقطع.. دكتـ،ـورة جميلة استـدرجت سائقها الخاص وقامت بتصوير فيديو معه لمدة 22 دقيقة داخل مكتبها: "الشاب لم يبالي بوجود الكاميرات وفعل كل الاشياء التي كانت تطلبها منه"

هذا الفيديو توثيق للحظات الأخيرة لصدام حسين هنا تجسد الصمود في وقفة فارس العرب والحصن المنيع للغزو الامريكي.

لقد كان صدام حسين السد الذي منع الطوفان وحين تآمرت عليه خناجر الغدر لم يسقط هو بل سقطت من بعده العواصم العربية الواحدة تلو الأخرى كأحجار الدومينو.

بذريعة الثورة المزعومة تم تمييع العراق واستباحة شعبه لتكون النتيجة مريرة كما نراها اليوم.

]
اليوم
الأسبوع
الشهر