"لقد عاد من الموت.." الظهور الأول لصدام حسين بعد انتشار خبر وفاته يصدم العالم.. شاهد الآن كيف تغيرت صورته وأصبح وكأنه شخص آخر

test

اقدم جندي امريكي على نشر مقطع فيديو، ظهر من خلاله الرئيس العراقي صدام حسين قبل اعدامه بلحظات.

هذا المقطع اثار جدلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث قال البعض أن هذه اللقطات لم تعرض على شاشات التلفزيون.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

اللقطات الجديدة تصدم الشارع اللبناني.. فيديو جديد يقشعر له الابدان للجندية الاسرائيلية الجميلة.. لن تستطيع اكمال مشاهدة الفيديو من شدة الاحراج!! لحظة العض فاجأت كل من شاهد الفيديو!

"ضربة قاضية لكل شركات الادوية وداعاً لعمليات القسطرة للأبد".. زلزل الأوساط الطبية: حبة واحدة من هذه العشبة التي تسمى الذهب الطبيعي الأخضر: تكتسح الكوليسترول وتفتح شرايين القلب المغلقة للأبد!!

لن يستطيع احد اكمال مشاهدة الفيديو من شدة الاحراج .. فيديو يقشعر له الابدان لعروسة مغربية في غاية الجمال يثير ازمة كبيرة في المغرب!! العروسة كانت تعلم بوجود الكاميرات لكنها لم تبالي بأحد وخلعت كل ملابسها؟!

ترامب مصدوم وغير مصدق.. دولة عربية تعلن العثور على حقل نفطي سوف يغير اقتصادها وتصبح من أقوى الدول في العالم!! فرحة كبيرة عند جميع المواطنين!

زلزال يهز جنوب لبنان بعد انتشار المقطع.. انتشار فيديو يقشعر له الابدان لجندية اسرائيلية في غاية الجمال يثير ازمة كبيرة في جنوب لبنان.. لن تستطيع اكمال مشاهدة الفيديو من شدة الاحراج!

فيديو مُسرب من داخل سكن جامعي لفتاتين يقشعر له الابدان!! الحارس وضع كاميرا سرية دون علم أحد فحدث مالم يكن أحد يتوقعه على الإطلاق!

"اذا لم تكن تعلم بهذا السر فأنت غبي ولكن أرجوك لا تستعمله بالحرام!".. حركة خبيثة تحبها اي امرأة في الدنيا وتعشق تراب الرجل الذي يفعلها معها بهذه الطريقة.. ستذوب في حبك حتى لو كانت عنيده أو نرجسية"

«هذا كنز ولازم على كل الرجال أن يعرفوه»!!.. عشبة مهمله في كل بيت يجهلها الجميع تعيدك شابا حتى لو كنت في سن ال 70 من عمرك!!

"طبيب روسي يُذهل العالم بهذا الاكتشاف الجبار"... مكون عشبي واحد موجود في كل منزل يسحق السكر التراكمي في دمك للأبد ويعيد بناء البنكرياس في 30 يوماً فقط !!

فيديو يقشعر له الابدان لصدام حسين بعد تنفيذ الحكم عليه بدقيقتين فقط.. لن يتحمل قلبك المشاهدة كاميرا سرية مثبته في الرأس كشفت كل شيء!!

هذا الفيديو توثيق للحظات الأخيرة لصدام حسين هنا تجسد الصمود في وقفة فارس العرب والحصن المنيع للغزو الامريكي.

لقد كان صدام حسين السد الذي منع الطوفان وحين تآمرت عليه خناجر الغدر لم يسقط هو بل سقطت من بعده العواصم العربية الواحدة تلو الأخرى كأحجار الدومينو.

بذريعة الثورة المزعومة تم تمييع العراق واستباحة شعبه لتكون النتيجة مريرة كما نراها اليوم.

]
اليوم
الأسبوع
الشهر