قالت وزارة الخارجية الأمريكية، السبت، إن ضباطا فدراليين ألقوا القبض على ابنة شقيقة القائد العسكري الإيراني الراحل قاسم سليماني وابنتها، وذلك بعد أن ألغى وزير الخارجية ماركو روبيو وضع إقامتهما الدائمة القانونية.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
عاجل الان.. العاصمة تحترق وانباء عن إغلاق جميع المطارات
وأضافت الوزارة -في بيان لها- أن حميدة سليماني أفشار وابنتها الآن رهن احتجاز وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية، لافتة إلى أنه تم منع زوجها من دخول الولايات المتحدة.

وأكد البيان أنّ حميدة سليماني أفشار، عملت -خلال فترة إقامتها في الولايات المتحدة- على الترويج للنظام الإيراني، واحتفت بالهجمات التي استهدفت الجنود الأمريكيين والمنشآت العسكرية في الشرق الأوسط، وأثنت على المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، كما نددت بأمريكا، واصفة إياها بـ"الشيطان الأكبر"، وأعربت عن دعمها المطلق لـ"الحرس الثوري الإيراني".

وشددت الخارجية الأمريكية على أن إدارة الرئيس دونالد ترمب لن تسمح بأن تتحول الولايات المتحدة إلى ملاذ للمواطنين الأجانب الذين يدعمون الأنظمة "الإرهابية" المعادية لأمريكا، وفقاً لما ورد في البيان.
من جهة أخرى نفت نرجس سليماني ابنة القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني الراحل قاسم سليماني نسبة أشخاص تم اعتقالهم في الولايات المتحدة إلى عائلة والدها.
وقالت نرجس سليماني في رسالة مقتضبة عقب إعلان وزارة الخارجية الأمريكية إلغاء الإقامة الدائمة واعتقال اثنين من أفراد عائلة قاسم سليماني في الولايات المتحدة، "إن نسبة هؤلاء الأشخاص إلى قاسم سليماني غير معقولة ولا يُمكن تصديقها، لأن كلا ابني أخيه رجلان وليس سيدتين".
وأفادت بأنه "حتى اليوم لم يعش أو يعش أي فرد من عائلة سليماني أو أقاربه في الولايات المتحدة".
واختتمت رسالة بالقول: "أما بخصوص أقارب الشهيد فينبغي القول: ابحثوا عنهم الآن في سفوح جبال زاغروس بين قبيلة اللور الشجاعة.. هذا كل شيء".

