خلال الساعات الماضية، ثارت حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الإجتماعي، بعد أن حسمت محكمة النقض القضية ورفضت الطعن المقدم من زوج الاعلامية أميرة شنب في الحكم الصادر ضده بالحبس مدة 6شهور، في القضية المعروفة إعلاميا بـ"ضحية كلب البيتبول"، والتي راح ضحيتها جاره نتيجة لعضة الكلب المملوك له بمكان سكنه.
وكانت محكمة جنح مستأنف 6 أكتوبر خففت عقوبة حبس زوج الإعلامية أميرة شنب إلى الحبس 6 أشهر بدلا من 3 سنوات، في قضية اتهامه بالتسبب عن طريق الإهمال في وفاة محمد محب الماوى، جارهما، بعد نحو شهرين من دخوله العناية المركزة إثر مضاعفات ناتجة عن عقره من كلب المتهم.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
وفـ، ـ، ـاة رئيس عربي قبل قليل.. وصدمة كبيرة تجتاح الوطن العربي بعد انتشار الخبر.. استر يارب!
وكانت محكمة أول درجة عاقبت مديرة منزله أميرة شنب بالحبس عامين.

يذكر أن جهات التحقيق استمعت لأقوال أرملة المجني عليه، التي شهدت بنقل زوجها يوم الحادث عقب وقوعه إلى أحد المستشفيات الخاصة بمدينة الشيخ زايد، وأجريت له إسعافات أولية نقل على إثرها إلى مستشفى عام آخر، وتلقى جرعة واحدة من مصل تطعيم عقر الكلب، ثم نقل إلى مستشفى آخر لإجراء العمليات الجراحية اللازمة له.
وتلقى الجرعة الثانية من المصل، وخلال البدء في إجراءات التدخلات الجراحية بالمستشفى الأخير، وتلقيه المخدر تمهيدا لها، توقفت عضلة قلبه عن العمل، وفقد المجني عليه وعيه، حيث قدمت الشاهدة سندا لذلك تقريرا طبيا ثابا فيه تفصيلات حالة المتوفى الطبية.
وكان محمد محب ماوى، توفي في 11 أبريل 2023 جراء إصابته بجرح تهتكى في الساعد والكوع الأيمن وقطع بالأوتار.

