عائشة القذافي مصدومة بعدما تم فضح هوية منفذي الهجوم على شقيقها سيف الإسلام القذافي!! تقرير مسرب كشف كل شيء!!

test

أفاد تقرير مسرب منسوب لمكتب النائب العام الليبي أن عميلين مرتبطين بالمخابرات الفرنسية كانا وراء اغتيال سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، في مدينة الزنتان.

وحدد المستند هوية عضو سابق في القوات الخاصة البحرية الفرنسية وشخصا زُعم أنه "صحفي" للتغطية، مشيرا إلى أنهما دخلا ليبيا قبل 48 ساعة من الهجوم وغادرا بعد وقت قصير من وقوعه.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

لن يكون هناك دولة اسمها اسرائيل خلال الأشهر القادمة أقسم لكم.. ستنتهي والذي سينهيها دولة عربية يستحيل على احد منكم ان يتوقعها.. ماسيحدث خلال الاسابيع القادمة كارثة ونهايتها نهاية اسرائيل.. من هي هذه الدولة؟

للأسف في عندي خبر كتير مخيف.. الشهر سيكون شهر الندم لجميع السوريين واللبنايين.. ميشال حايك يطلق تحذير مرعب!!

"سيتغير كل شيء في غمضة عين".. الان مصطفى يعلن موعد عودة بشار الأسد وسقوط أحمد الشرع رسمياً ويصدم الجميع!

لاتقلقو جميعا أريد أن ابشركم انا بخير .. أول فيديو لمعمر القذافي يفجر ضجة لقد ظهرت الحقيقة أخيراً وترامب مصدوم.. معمر مازال بخير وعلى كل من يشكك بهذا الأمر عليه مشاهدة هذا الفيديو!!

عدسة سرية كشفت كل شيء.. شاهد لحظة خروج الروح من جسد صدام حسين: لقطات مؤلمة للغاية لم يتم بثها على شاشات التلفزيون من قبل إطلاقاً

تم تنفيذ الخطة بالكامل وحزب الله تم تدميره بنجاح.. العالم مصدوم من اعترافات الجاسوس الذي خان حزب الله وسلم كل الاحداثيات مقابل المال وذلك بعد القاء القبض عليه اليوم في لبنان!

تم نشر الفيديو للتوعية فقط لكن ارجوكم ممنوع نهائياً دخول الصغار المراهقيين.. انتشار فيديو آخر للعروسة الجريئة التي قامت بتسجيل ليلة الدخلة كاملة مع زوجها.. المقطع هذه المرة مدته 18 دقيقة!

صدمة كبيرة في سوريا: للأسف دور أحمد الشرع انتهى

أخـ..ـطر من سـ..ـم الأفعى بمليون مرة"... 4 أجزاء من الدجاج قد تصيبك بالسـ..ـرطان والقـ..ـلب.. لاتتناولها حتى ولو كنت ستمـ..ـوت من الجوع !!

"مافعلوه بصدام حسين داخل غرف التحقيق السرية قبل تنفيذ الحكم عليه تجاوز كل الخطوط الحمراء.. انتشار فيديو جديد يهز العالم اليوم!

ووفقا للتقرير، فإن بيانات نقاط التفتيش تضع سيارتهما في مسرح الجريمة خلال الساعات الحرجة، بينما تتعارض سجلات بطاقات مفاتيح الفنادق مع أي حجة لوجودهما في طرابلس.

وورد أن العملية تم تمويلها عبر شركة صورية في لوكسمبورغ ومبلغ 60,000 دولار من العملة الرقمية (USDT) تم سحبها محليا قبل الهجوم. وحتى الآن، لم تعلق السلطات الفرنسية أو الليبية على هذه الأنباء.

تم تحديد المواطنَين الفرنسيين كمتهمين رئيسيين:

– جان مارك آلان دوبوا (47 عاما)، عضو سابق في القوات الخاصة البحرية الفرنسية، ويُقال إنه مرتبط حاليا بشركة الدفاع المتعاقدة (DCI).

– فيليب رومان مورو (43 عاما)، قيل إنه دخل ليبيا بصفة صحفي مستقل.

وجاء في "وثيقة نتائج العمليات":

في 3 فبراير 2026، عُثر على المواطن سيف الإسلام معمر القذافي، 53 عاما، الابن الثاني للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، ميتا في منزله بمدينة الزنتان أو ضواحيها، الواقعة على بعد 136 كيلومتراً جنوب غرب طرابلس في منطقة جبل نفوسة الجبلية. وبناءً على قرار النائب العام، توجه فريق التحقيق التابع لمكتب معلومات النائب العام فورا إلى موقع الحادث، برفقة فريق متخصص بمسرح الجريمة والطب الشرعي، ومتخصصين في الأسلحة النارية، وخبراء في البصمات، ومفوض من خبراء الطب الشرعي.

 وحسب التقارير الأولية التي قدمها الضباط، فإن جثث الأسماء ذوات الأولوية هي لأفراد مقربين من الضحية، بالإضافة إلى ضباط أمن من سيل للمقاضاة، وشملت مجموعة من أربعة أفراد ملثمين ومدججين وصلوا بآليات "كوماندوز" بمنزل الضحية ليلا.

ووفقا لنتائج التحقيق الأولي، تخلى أفراد الأمن المكلفون بحراسة محيط المنزل عن مواقعهم قبل الحادث بنحو ساعة، تحت ظروف غامضة، تخضع لتحقيق مفصل. وغادر الجناة الموقع دون اشتباك مع قوات الأمن المحيطة.

وخلال معاينة مسرح الجريمة، وثق فريق التحقيق الوضع، وصادر الأدلة، واستجوب الشهود، وأي شخص آخر قد يُدلي بمعلومات ذات صلة بالقضية. وأظهر الفحص الطبي الشرعي لجثة الضحية أن إصابات متعددة بطلقات نارية كانت سبب الوفاة. عُثر على تسع عشرة رصاصة في جثة الضحية، ويُشتبه في أن بندقية كلاشينكوف هي سلاح الجريمة. سقطت طبيعة إحدى الإصابات على النحو التالي: كان جرح الدخول فوق الحاجب الأيسر، وجرح الخروج في مؤخرة الرأس. وحدد الفحص الجنائي وقت الوفاة في تمام الساعة 5:57 مساءً بالتوقيت المحلي يوم الثلاثاء.

وكشف الفحص أن كاميرات المراقبة المنزلية كانت تعمل، ولكنها كانت ملحقة بهاتف محمول لشخص موجود خارج منطقة الزنتان، وُصف بأنه كان قريباً من الضحية. وكشف تفتيش الأمتعة الشخصية لمرافق الضحية، الذي تم التعرف عليه باسم أحمد الحصى الغربي، عن هاتف محمول يحمل رقم واتساب مسجلا في صربيا، وكان يستخدمه سيف الإسلام القذافي. ولم يتم التأكد من وجود مواطنين أجانب من أصول غربية داخل المنزل وقت وقوع الحادث.

ونتيجة لسلسلة من الإجراءات التحقيقية وتبادل المعلومات الاستخباراتية مع الأجهزة الأمنية الشريكة، تم الحصول على معلومات مكنت مكتب التحقيقات من إعطاء الأولوية لتورط أجهزة استخبارات غربية بشكل مباشر، ولا سيما أجهزة الاستخبارات الفرنسية، في تدبير الجريمة بحسب مواد التحقيق. هذا وتم تنفيذ عملية الاغتيال الجسدي الفوري للضحية من خلال تجنيد عناصر مسلحة محلية تعمل بناءً على تعليمات عملاء أجانب.