كان يرافقه في كل مكان يذهب اليه ولم يتركه إلا عند النوم.. ذهول في ايران عقب ظهور أول صورة للخائن الذي غدر بالمـ.ـرشد وباع الأسرار للمـ.ـوساد!!

test

اعتراف أحمدي نجاد الرئيس الاسبق: رئيس وحدة مكافحة الموساد كان عميلاً مزدوجاً مع 20 عنصراً. هذه هي قصة الاختراق الذي أوصل الموساد لخامنئي. التفاصيل الكاملة.

في عالم الاستخبارات حيث الولاء يُكتب بالدم، والخيانة تُدفن في الملفات السرية، برز اعتراف مدوٍ للرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد ليقلب الموازين. فبينما كانت طهران تبحث عن “الذئاب” التي أحاطت بالمرشد الأعلى علي خامنئي، كشفت تصريحات نجاد عن واحدة من أكثر فضائح التجسس إثارة في تاريخ إيران: رئيس وحدة مكافحة الموساد كان عميلاً بدرجة قيادي في الموساد نفسه، وعلى رأسه شبكة من 20 عميلاً اخترقوا أعمق أسرار الجمهورية الإسلامية.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

"المرأة تنهار ويغمى عليها من شدة المتعة".. ماهي منطقة العجــــ،،ــــان التي لو لمـ،،ـست الزوجة فيها يغمى عليها من شدة المتعة.. تعرف عليها لتجعل زوجتك تعشقك بجنون!

"التحذير الأخير! يمنع مشاهدة هذا الفيديو لمن هم دون السن القانوني.. انتشار فيديو آخر للفتاة الجريئة والتي قامت بتسجيل ليلة كاملة مع زوجها بكل جراءة.. المقطع هذه المرة مدته 18 دقيقة!

عاصفة تضرب دولة عربية ومصرع عدد كبير من الاشخاص والرعب يسود بين السكان

باقي خمسة ايام فقط سيتغير كل شيء في غمضة عين.. ليلى عبد اللطيف تتحدث بكل ثقة وتكشف ماسيحدث بعد ايام وكأنها تعلم كل شي!!

"كان نفسها فيه من قبل حتى مانتجوز".. "ليلة الدخلة زوجتي طلبت مني أعملها جمـ.ـاع الأقرص ولما عرفت يعني ايه جمـ.ـاع الأقرص كنت مصدوم ومكسوف من نفسي؟ ماهو جماع الاقرص؟!"

إنذار جديد يهز العالم.. هذا العضو من الدجاجة اتركه فوراً ولا تلمسه أبداً ولو ذبحك الجوع لأنه يسبب السـ،،ـرطان دون إدراك منك.. انشرها لإنقاذ غيرك الآن..!!

"وداعاً لمرض السكري الى الأبد".. اكتشاف يزلزل عروش الطب: عشبة جهنمية تخفض السكر في الدم خلال 30 دقيقة (تعرف عليها)!

زلزال يهز ليبيا بعد كشف الحقيقة التي كانت مخفية عن الجميع.. عائشة القذافي تخرج عن صمتها وتكشف سبب قتل والدها الحقيقي لأول مرة وتفاجئ جميع الليبيين؟!

الهدف من نشر الفيديو للتوعية فقط.. .. فيديو مدته 46 دقيقة يدمر حياة عريس عراقي وعروسة مغربية في غاية. الجمال بعد إرساله بالخطأ للجميع! العروسة اندمجت من أول دقيقة واجمل ليلة في حياتهم تحولت الى فضيحة"

"وداعاً لعمليات المفاصل.. خبير عظام معمر يقدم مفاجأة للجميع: وجبة بسيطة ترمم تآكل الركبة فوراً وتعيدك للمشي طبيعياً في 24 ساعة!"

هذه القصة ليست مجرد رواية عن جواسيس، بل هي تحقيق في كيفية وصول الموساد إلى إحداثيات أقرب الناس إلى خامنئي، وصولاً إلى اللحظة الحاسمة في موقع الاغتيال التي غيّرت وجه الشرق الأوسط.

 اعتراف نجاد: دائرة الانحراف تضرب من الداخل

وفقاً لمنشورات وتحليلات متطابقة من مصادر مطلعة، فإن الرئيس الأسبق أحمدي نجاد كشف عن معلومات صادمة قال فيها إن الموساد الإسرائيلي لم ينجح فقط في اختراق إيران، بل نجح في شراء ذمم المسؤولين عن ملاحقته. الاعتراف يتحدث عن “رئيس وحدة مكافحة الموساد” في الاستخبارات الإيرانية كعميل مزدوج، يعمل بهوية مزيفة داخل المؤسسة الأمنية، ويقدم خدماته الاستخباراتية لإسرائيل مقابل وعود مالية وأمنية.

لم تكن العملية فردية، بل كانت جزءاً من شبكة واسعة. فبالإضافة إلى هذا القيادي، تم الكشف عن شبكة ضمت 20 20 عنصراً من عناصر الوحدة نفسها، بعضهم تم اعتقاله لاحقاً، بينما لا يزال الآخرون قيد التحقيق. هذا يؤكد أن الموساد حوّل وحدة مكافحة التجسس الإيرانية إلى مجرد “أداة” بيده، بل وصفها مراقبون بأنها أصبحت “جناحاً للموساد في طهران”.

 

 الرجل الغامض في موقع الاغتيال: من يكون؟

المشهد الأكثر دراماتيكية في هذه القصة هو ذلك الذي وصفته تقارير الجزيرة نت في تحقيق “ذئاب في طهران”. رجل مجهول، لم تُعرف هويته رسمياً حتى الآن، كان حاضراً في موقع عملية اغتيال استهدفت أحد قادة الحرس الثوري. لكن الغريب أنه لم يكن ضحية ولا منفذاً، بل كان “مراقباً” ينسق مع فريق الموساد من مسافة قريبة.

 

المعلومات المتوفرة تشير إلى أن هذا الرجل الغامض هو الحلقة الأقوى في سلسلة الخيانة. يصفه خبراء أمنيون بأنه “مفتاح اللغز”، إذ يمتلك معلومات دقيقة عن تحركات خامنئي ومواقع قيادات الحرس الثوري. ويعتقد أنه هو من سلّم الموساد إحداثيات المواقع السرية التي كان يتنقل بينها خامنئي، مما جعل اغتياله “أمراً ممكناً” لولا التدخلات الأمنية اللحظية.

 

 تحليل الخبراء: كيف اخترق “الذئب” العرين؟

تحليل استخباراتي: يجمع خبراء الأمن والاستخبارات على أن نجاح عملية اختراق بحجم “رئيس وحدة مكافحة الموساد” لا يمكن أن يكون وليد اللحظة. بل هو نتاج تخطيط دام لسنوات. يشير المحللون إلى أن الموساد اعتمد على استقطاب الشخصيات الإيرانية التي تعاني من صراعات داخلية أو طموحات سياسية، وقدم لها ضمانات بالحماية والتمويل. هذا المزيج من “الولاء المالي” و”الانتقام السياسي” غالباً ما يكون أقوى من أي عقيدة أيديولوجية.

 

 قراءة في المشهد: من أبرز ما لفت انتباه المحللين هو بقاء هذه الشبكة نشطة لسنوات دون اكتشاف. هذا يعني أن هؤلاء العملاء لم يكونوا مجرد جامعي معلومات، بل كانوا يؤثرون في قرارات أمنية عليا. السؤال الذي يطرحه الخبراء الآن: إذا كان رئيس وحدة مكافحة الموساد عميلاً، فكم من عمليات “الملاحقة” التي نفذتها الوحدة كانت حقيقية وكم كانت مسرحية لتصفية حسابات أو تضليل الأجهزة الإيرانية؟

 

 من هو الرجل الذي خان خامنئي؟

اللغز الأكبر يبقى حول هوية “الرجل الغامض” نفسه. المعلومات المتداولة تشير إلى أنه كان ضمن دائرة ضيقة جداً من المقربين. بعض المنشورات تذهب إلى أنه كان يشغل منصباً قريباً من مكتب المرشد، لكن الهوية الدقيقة لا تزال غير معلنة رسمياً، إما لخطورة المعلومة أو لأن التحقيقات ما زالت جارية لمعرفة حجم الكارثة.

 

ما هو مؤكد أن هذه الفضيحة أحدثت زلزالاً داخل المؤسسة الأمنية الإيرانية. عمليات التدقيق الأمني تضاعفت، وحالة من “الشك” المتبادل تسود صفوف القيادات، فكل من كان قريباً من المرشد أصبح محل شك حتى تثبت براءته.

 

 الخلاصة: طهران بين المطرقة والسندان

اعترافات أحمدي نجاد فتحت صندوق باندورا الذي طالما حاولت طهران إغلاقه. فوجود شبكة من 20 عميلاً بقيادة مسؤول مكافحة التجسس نفسه يعني أن إيران تخوض حرباً استخباراتية مكشوفة الجبهة الداخلية. الحديث عن أن الموساد تمكن من الوصول إلى إحداثيات خامنئي يؤكد أن “الردع الإيراني” ليس بالفاعلية التي كان يُروّج لها.

 

يبقى الغموض سيد الموقف، فطهران لم تؤكد رسمياً هذه التفاصيل، كما أن إسرائيل تلتزم الصمت الحذر. لكن ما تم تسريبه عبر منصات التواصل وتحقيقات الجزيرة يؤكد أن حرب الظل بين البلدين وصلت إلى نقطة اللاعودة، وأن أكثر الرجال ثقة في إيران قد يكون هو الجاسوس الذي ينتظر اللحظة المناسبة.

 

 هوية “الرجل الغامض” لا تزال غير معلنة رسمياً، والتحقيقات مستمرة للكشف عن بقايا الشبكة.

]
اليوم
الأسبوع
الشهر