انتشرت شائعات تقول ان آية الله علي خامنئي توفى، لكن هناك صحفي امريكي اثار الجدل، وذلك بعدما قال انه شاهده صباح اليوم في صحراء أفريقيا، الامر الذي سبب صدمة كبيرة، حيث أعتقد البعض فعلا إنه مازال بخير لكنه مختفي.
التكهنات كانت كثيرة، حيث أعتقد البعض ان هذا الشيء ممكن يكون إشارة لرد قريب، وفي نفس الوقت، يتوقع بعضهم إن بدء ترامب للصراع ممكن يسبب له ردود فعل قوية ضده.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

من جانب آخر، خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريح صادم هزّ الأركان، معلنًا عن مقتـ..ـل المرشد الإيراني علي خامنئي.. الخبر نزل كالصاعقة، وبدأت وكالات الأنباء العالمية في الاستنفار !
بينما كان العالم يترقب تفاصيل العملية، تغريدة واحدة من حساب خامنئي الرسمي على منصة إكس قلبت الطاولة تمامًا حساب المرشد يغرد الآن وكأن شيئًا لم يكن!
نحن الآن أمام سيناريوهات مرعبة:
هل هي تغريدة مجدولة ذكية من الحرس الثـ..ـوري لإرباك المشهد؟
أم أن ترامب اعتمد على معلومات استخباراتية مغلوطة أوقعته في فخ سياسي محرج؟
أم أننا أمام حرب سيبرانية وذكاء اصطناعي يدير المشهد من خلف الستار؟
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة للمرشد الاعلى في ايران علي خامنئي بعد الضربات الأمريكية على ايران، وتسائل الجميع عن حقيقة عدم وفاته حتى هذه اللحظة.
وظهر علي خامنئي في الصورة المتداولة وهو مرهق بشكل كبير، لكنه لم يتم التأكد حول صحة الاخبار والصور المنتشرة.

وجاء بين الأهداف الأولى للضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران مقر الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، العدو اللدود للغرب الذي سحق المعارضة في الداخل ونسج شبكة من التحالفات في أنحاء المنطقة.
وقال مصدر مطلع إن خامنئي نُقل مسبقا إلى مكان آمن خارج طهران، لكن رويترز لم تتمكن من التحقق بعد من وضعه، إذ أظهرت صور بالأقمار الصناعية أضرارا كبيرة لحقت بمقره في طهران.
ومن شأن قتل خامنئي، وهي المهمة التي قال مسؤول إسرائيلي إن الغارات حاولت تنفيذها، أن يوجه ضربة قوية للجمهورية الإسلامية التي يقودها منذ عام 1989، بعد عقد من الزمن من صعوده إلى أهم منصب جاءت به الثورة الدينية التي أطاحت بنظام الشاه.
وفي نفس السياق، زعمت صفحات اخبارية أن الفلكية ليلى عبد اللطيف فجرت مفاجأة العمر واعلنت هوية الرجل الذي عاد من الموت، تزامنا مع انتشار صور حديثة للمرشد الايراني علي خامنئي.
رواد مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا هذا الخبر بصدمة كبيرة، واصبح الكثيرون منتظرون للشخص الذي توقعت ليلى عبد اللطيف قد عودته الى الحياة.
وبعد انتشار هذا الخبر بشكل كبير، خرجت الفلكية ليلى عبد اللطيف عن صمتها، ونفت ليلى عبد اللطيف تصريحها باسم معين، قائلة إن الناس تكتب العديد من الاقتراحات منهم على خامنئي وحسن نصر الله والرئيس العراقي السابق صدام حسين والرئيس الليبي الراحل معمر القذافي ورئيس جهاز المخابرات المصري السابق عمر سليمان وغيرها من الأسماء، ولكنها لن تفصح أبداً عن الاسم الذي فضلت أن ينزل معها للقبر بعد وفاتها.
وأصبحت الفلكية ليلى عبد اللطيف واحدة من أكثر الشخصيات شهرة في الوطن العربي مؤخرا، وذلك بعد تحقق العديد من توقعاتها في السنوات الماضية.

