اعترافات صادمة للجاسوس اللي قاد الموساد لمكان حسن الله..باع رأسه بـ4 آلاف دولار واستخدم جهاز يقيس المسافة بين سطح الأرض ومقر نصر الله تحت الأرض.
الخيانة لما تبقى أرخص من أي حاجة
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
العالم الهولندي يطلب اخلاء هذه المناطق فوراً
الأرض تتهيأ لأمر كبير وخطير.. اقتربت نهاية العالم!
صدمة يعيشها الوطن العربي بعد الاعلان عن هروب اربعة رؤساء عرب!!
خمس دول عربية امام خطر حقيقي.. خطة ترامب الجديدة تربك الجميع!
حركة تحبها اي امرأة في الدنيا وتعشق تراب الرجل الذي يفعلها معها
ستنتهي دولة اسـ... ر ا ئيل الفترة المقبلة! سيكون هذا هو الحدث الأكبر في الأيام القادمة!!
هل كنت تعلم أن هناك علامات تظهر على المرأة المتزوجة عندما تحب رجلاً آخر غير زوجها؟
ترامب يهدد باحتلال دولة عربية وتدميرها بعد ايام!
منشط طبيعي للرجال فوق سن الـ40 عام
صدمة يعيشها العالم وخوف كبير في ليبيا بعد مشاهدة معمر القذافي وهو مازال بخير!
القصة دي مش مجرد خبر عابر، دي صدمة بكل المقاييس… جريدة المدن اللبنانية كشفت عن تطورات مثيرة وصادمة في التحقيقات مع الجاسوس اللبناني الذي أرشد الموساد عن مكان حسن نصر الله
تقول الصحيفة : جاسوس لبناني اسمه محمد. ص، باعترافاته بخط إيده، اعترف إنه اشتغل لحساب الموساد، وسلّم معلومات حساسة جدًا، معلومات كان تمنها دم… دم قيادات، ودم السيد حسن نصر الله نفسه، مقابل 4 آلاف دولار بس! رقم صغير قدّام حجم الجريمة، بس كفاية عند ناس ضميرها اتباع خلاص.
من تطبيق مشفّر لخرائط الموت
التحقيقات بتقول إن محمد. ص كان على تواصل مباشر مع ضابط موساد اسمه “مارتن”، مقيم في بلغاريا، وكل التواصل كان عبر تطبيقات مشفّرة، تعليمات، إحداثيات، ومهام مكتوبة على الورق علشان ما تسيبش أثر. الإحداثيات دي كانت لمناطق في الضاحية الجنوبية، أماكن حساسة، محددة بدقة… مش استهداف عشوائي، دي عملية مدروسة خطوة بخطوة.
جهاز بيقيس العمق… عشان الضربة توجع
الأخطر بقى؟ الجهاز.
محمد. ص سلّم مجموعته جهاز خاص بيقيس المسافة بين سطح الأرض وما تحتها. ليه؟ علشان يعرفوا عمق الأنفاق والمنشآت تحت الأرض، ويفهموا إزاي يتم التعامل معاها عسكريًا. كانوا بيروحوا فتحات تهوية، يقيسوا، يسجلوا، ويرجعوا… وكل ده بيتبعت للموساد. معلومة ورا معلومة، لحد ما الصورة اكتملت.
-“على إيدي دم”… اعتراف يهز أي إنسان
في التحقيق، محمد. ص كتب بإيده: “أنا على إيدي دم”. قالها صريحة، واعترف إن المعلومات اللي قدمها، بعلم أو من غير علم، ساهمت في اغتيالات، ومن ضمنها اغتيال حسن نصر الله. وفي جلسة تحقيق، انهار تمامًا… مشهد إنسان مهزوم قدّام حقيقة خيانته.
- 4 آلاف دولار… مكافأة الخيانة
بعد الاغتيال، الجاسوس سافر بلغاريا، قابل مشغّله، وقابل عملاء تانيين، وهناك اتسلّم “الهدية”: 4000 دولار. لا وسام، لا حماية، لا قيمة… مجرد مبلغ صغير واترمى في وشه كمكافأة. وبعدها؟ طلبوا منه يرجع لبنان، استعدادًا لعملية تانية! يعني الخيانة كانت مستمرة، ولسه الدم ممكن يزيد.
-- السقوط كان بسبب تفصيلة صغيرة
القبض عليه ما جاش من فراغ. تحقيق في اختفاء شخص تاني، مراجعة كاميرات، لقاءات مشبوهة، ومستودع متأجر بـ30 ألف يورو في النقاش شرق بيروت… خيوط اتلمّت، ولعبة اتكشفت، وواحد من أخطر ملفات التجسس طلع للنور.
- السؤال اللي لازم نسأله
كام محمد. ص لسه موجود؟
وكام واحد باع بلده، وأهله، وتاريخه، مقابل شوية دولارات؟
القصة دي مش بس عن جاسوس… دي عن خيانة، وعن حرب معلومات، وعن ثمن الدم لما يبقى رخيص في عيون البعض

