في آخر حلقة من مسلسل "سلمى"…
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
عاجـــ،،ــل الان ترامب يعلن عن حالة الطوارئ صدام حسين حي يرزق ولم يمت!
الأحداث بتاخد منحنى خطيــر جدًا،
وكل الخيوط بترجع تتحرك حوالين شخصية واحدة:
ميرنــا! ⚡????
⟦ ???????? اللحظة اللي قلبت النهاية ⟧
ميرنا كانت واقفة في المستشفى،
وبتسمع الممرضة وهي بتحذر:
"السيروم ده ما بينقفلش نهائي…
ولو اتقفل، ممكن يعرّض المريض لخطر كبير."
الكلمة دخلت ودن ميرنا…
وغرزت في عقلها
وفي لحظة سودا قررت:
تقفل السيروم. ????????
وبسبب الخطوة دي…
جلال بيتعرّض لخطر حقيقي
وبيفارق الحياة—
من غير ما حد يكتشف إزاي حصل ده،
ومن غير دليل واحد يدين ميرنا.
لا كاميرات،
ولا شهود،
ولا حاجة تثبت إنها هي اللي عملتها.
⟦ ????????️???? الشبهات حواليها… والدليل "صفر" ⟧
كل التصرفات بتدل عليها،
نظراتها… توترها… وجودها في المكان…
لكن برضه؟
ما فيش حاجة تثبت إنها السبب.
تفضل واقفة وسطهم،
بوش بارد…
ولا حد قادر يمسك عليها غلطة.
وتمشي النهاية على وقع الصدمة…
صدمة موت جلال،
وصمت ميرنا اللي يوجع أكتر من الكلام.
الحلقة 90 والأخيرة من مسلسل سلمى… النهاية اللي محدّش توقّعها!

