حكم كتم البـ,ـول فى الصلاة

test

كنت في الطريق إلى المسجد أريد أن أصلي العشاء, فطرأت علي مدافعة للبـ,ـول. فقلت لنفسي لعل هذا بسبب لباسي الضيق نوعا ما. وقد كنت ألبس سروالا تحت ثوبي، وكان ضيقا قليلا، فشككت في الأمر هل هذا يدخل تحت الحديث: لا صلاة بحضرة طعام، ولا هو يدافعه الأخبثان.

 

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

"الغرض من نشر الفيديو للتوعية فقط لكن احذر أن يصل هذا المقطع الى صغار السن والمراهقين".. فيديو مدته 46 دقيقة يدمر حياة عروسين بعد إرساله بالخطأ للجميع! احذروا من تصوير هذه اللحظات: العروسة العراقية كانت بكامل قوتها في المقطع الذي انتشر!

اللقطات الجديدة تصدم الشارع العراقي.. فيديو جديد يقشعر له الابدان لمدير المشاريع النفطية العراقي مع أجمل موظفة عراقية: لن تستطيع اكمال مشاهدة الفيديو من شدة الاحراج!

لم تستحي حتى من وجود الكاميرات وخلعت كل ملابسها.. فيديو مخزي يقشعر له ل الأبدان لأجمل موظفة عراقية وهي تعض واندمجت بشكل كبير.. لن تستطيع اكمال المشاهدة من شدة الاحراج

ماتم عرضه كان مختلف تماما هذه اللقطات لم نشاهدها في شاشات التلفزيون.. انتشار انتشار فيديو يقشعر له الابدان لصدام حسين لحظة تنفيذ الحكم عليه.. لن يستطيع احد اكمال المقطع من شدة ماحدث!!

ستنتهي اسرائيل خلال الأشهر القادمة أقسم لكم.. والذي سينهيها دولة عربية يستحيل على احد منكم ان يتوقعها.. ماسيحدث خلال الاسابيع القادمة كارثة ونهايتها نهاية اسرائيل.. من هي هذه الدولة؟!

3 حاجات بس إذا فعلها اي رجل أمام أعين المرأة سوف تفقد توازنها وتجر اليه جرا وتعشقه عشق الجنون وتسلم له نفسها بدون تردد حتى لو كانت متزوجة.. أخطرها رقم «1»"!!

الخبر هز العالم الان وخوف كبير في البيت الأبيض بعد انتشار الخبر.. ماذا حدث لترامب قبل دقائق من الان.. خبر هز العالم بأكمله وتم منع القنوات من بثه رغم انه تم تأكيد الخبر!!

تم القبــض على امرأة مع شخصين داخل محل المساج بعد ما قامت عاملة النظافة بتسجيلهم بشكل سري ونشرت المقطع!

"المقطع الذي هز المغرب من شرقها لغربها".. فتاة مغربية كانت واثقة في حبيبها كل الثقة: طلب منها مكالمة فيديو وخلعت له كل ملابسها ولم تكن تعلم انه يصور كل شيء وقام بنشره للجميع!!

الفيديو الذي هز الوطن العربي.. عريس متهور لم يستطع تمالك نفسه أمام روعة وجمال العروسة فحدث مالم يكن في الحسبان.. كاميرا سرية صورت كل شيء انها أغرب ليلة دخلة في الخليج

فقررت -ولا حول ولا قوة إلا بالله- أن أمضي، وأصلي، وطيلة الوقت أثناء الصلاة حدثتني نفسي أن ما أفعله غير صحيح، لكني لا أعلم لم تماديت وأصررت على ذلك. فلما قضيت الصلاة قررت أن أعيد صلاتي، وتبت إلى ربي من ذلك العمل.

وسؤالي هو: هل هذا يعتبر من الإباء والاستكبار المكفر والعياذ بالله تعالى؟جزاكم الله خيرا.

 

الإجابــةالحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 

فإن ما ذكرت لا يحصل به الكفر، فدع عنك مثل هذه الوساوس واحذرها؛ فإنها شر وبيل.

 

وأما مسالة الصلاة مع مدافعة البول، فقد ثبت النهي في الحديث عن الدخول في الصلاة حال مدافعته، كما في صحيح مسلم من قول النبي صلى الله عليه وسلم: لا صلاة بحضرة الطعام، ولا هو يدافعه الأخبـ,ـثان.

 

وأكثر أهل العلم حملوا النهي على الكراهة، وقالوا: إن المنفي إنما هو كمال الصلاة لا صحتها. وبصحة صلاة المدافع للأخبثين قال جمهور العلماء، ويرى المالكية أنه إذا كان احتسار البـ,ـول شديداً جداً، ولا يتأتى الإتيان بالفرض إلاّ بمشقة، وعدم حضور بال، فإنه يبطل الصلاة.وأما إن كان الأمر مجرد إحساس بالرغبة في البول، فلا يكره الدخول في الصلاة.

 

قال الإمام الصنعاني- رحمه الله- في سبل السلام: أي لا صلاة وهو -أي المصلي- يدافعه الأخـ,ـبثان: البـ,ـول والغـ,ـائط، ويلحق بهما مدافعة الريح. فهذا مع المدافعة، وأما إذا كان يجد في نفسه ثقل ذلك وليس هناك مدافعة، فلا نهي عن الصلاة معه، ومع المدافعة فهي مكروهة، قيل: تنزيها لنقصان الخشوع، فلو خشي خروج الوقت إن قدم التبـ,ـرز وإخراج الأخبثيـ,ـن، قدم الصلاة وهي صحيحة مكروهة. انتهى.قال النووي في المجموع: يكره أن يصلي وهو يدافع البـ,ـول أو الغـ,ـائط، أو الريـ,ـح، أو يحضره طعام، أو شراب تتوق نفسه إليه؛ لحديث عائشة، قال أصحابنا “أي الشافعية” فينبغي أن يزيل هذا العارض ثم يشرع في الصلاة

 

وقال ابن قدامة في المغني: إذا كان حاقنا، كرهت له الصلاة حتى يقضي حاجته، سواء خاف فوت الجماعة أو لم يخف؛ لحديث عائشة رضي الله عنها.. إلى أن قال: والمعنى في ذلك أن يقوم إلى الصلاة وبه ما يشغله عن خشوعها، وحضور قلبه فيها، فإن خالف وفعل، صحت صلاته في هذه المسألة. انتهى.وقال الخرشي في شرح مختصر خليل: أو أتى به على حالة غير مرضية بأن يضم وركيه أو فخذيه، ولا يأتي بالصلاة إلا بصعوبة شديدة. واعلم أن محل بطلانها بالشغل إذا دام، وأما إذا حصل ثم زال فلا إعادة.اهـ.

والله أعلم.

 

 

]
اليوم
الأسبوع
الشهر