في زمن يزداد فيه الجدل حول مفاهيم دينية واجتماعية متعددة، يبرز مصطلح “التبتل” بوصفه أحد المفاهيم التي يساء فهمها أحيانًا، خاصة عندما تُربط بمواقف دينية أو رغبات شخصية في ترك الزواج والانقطاع عن العلاقات الزوجية. ويزداد هذا الغموض عندما يُنسب هذا المفهوم إلى التدين، أو يُفهم على أنه نوع من الزهد أو القرب من الله، رغم أن النبي محمد ﷺ نهى عنه بوضوح.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
هدية العام الجديد من ليلى عبد اللطيف: اصحاب هذه الابراج سيتذوقون طعم الثراء والرفاهية
سيحدث العجب وستتبدل الاحوال.. ليلى عبد اللطيف تقدم مفاجأة العمر لأصحاب هذا البرج
انه الثراء الشامل الذي لم يكن أحد يحلم به.. ليلى عبد اللطيف تفجر مفاجأة لأصحاب هذا البرج السعيد
التبتل في اللغة هو الانقطاع، ويُقال “تبتل إلى الله” أي انقطع للعبادة وتفرغ لها. أما في الشريعة، فالتبتل له دلالة شرعية تختلف حسب السياق. في القرآن الكريم ورد قوله تعالى: “وتبتل إليه تبتيلا”، وكان المعنى هنا التفرغ القلبي لله دون أن يعني ذلك ترك المباحات. لكن المعنى الذي جاء النهي عنه في سنة النبي ﷺ هو التبتل الذي يحمل فكرة الانقطاع عن الزواج والعلاقات بين الرجل والمرأة، بدعوى التفرغ للعبادة أو الزهد التام في الدنيا، وهو ما رآه النبي ﷺ تجاوزًا للفطرة ومخالفًا لسُنته.

