3 أسباب للخوف عند الأولاد. انتبهوا لها قبل أن تتحول إلى عُقد نفسية!

test

يأتى خوف الأطفال من 3 مصادر أساسية:

 

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

سيحدث العجب وستتبدل الاحوال.. ليلى عبد اللطيف تقدم مفاجأة العمر لأصحاب هذا البرج

مضيفة طيران مصرية تكشف ما تفعله المضيفات عندما ينام المسافرون.

هدية العام الجديد من ليلى عبد اللطيف: اصحاب هذه الابراج سيتذوقون طعم الثراء والرفاهية

لن تحتاج الى أحد بعد اليوم.. اقراء هذه السورة بعد صلاة الجمعة تفتح لك الابواب المغلقة وينزل عليك الرزق طوال العام وتأتيك البشارة في الصباح

"جربوها وشوفوا الفرق بنفسكم".. الهام شاهين تكشف عن عشبة جبارة تعيد الشباب للجسم حتى لو أصبح عمرك فوق ثمانين عام!

طبيب عظام يبلغ من العمر 97 عامًا يكشف: طعام واحد فقط يُعيد بناء غضروف الركبة خلال 24 ساعة...

سيحدث العجب وستتبدل الاحوال أخيراً الحظ الحلو وصل.. ليلى عبد اللطيف تقدم مفاجأة العمر لأصحاب هذا البرج

هذا هو الحل لكل رجل قل وداعاً لضعف الانتـ صاب.. طريقة بسيطة جداً نصف كوب يومياً يعالج ضعف الأنتـ،،ـصاب نهائيآ ويجعلة صلب كالحديد طبيعيا..!!

مفاجأة لايتصورها العقل من ماغي فرح: إذا شاهدت هذا الحيوان في منامك فستكون من الأثرياء وستحقق النجاح والسعادة..!

انها الفياجرا الطبيعية.. وصفة منزلية خارقة تنهي الارتخاء للأبد وتجعل عضوك كالحديد الصلب بطريقة جنونية!"

1- مخاوف “كلاسيكية” (تظهر وتختفي مع نمو الطفل)

“أبي، اترك الأنوار مضاءة، أنا أخاف من الظلام”، “أخاف من الوحش المختبئ في غرفتي”، “أمي، انقذيني، هناك ذبابة تهاجمني!”الأشباح، الظلام، الساحرات، العواصف الرعدية… يمر كل طفل في مرحلة ما من نموه، بهذه المخاوف وهذه المشاعر القويّة بدرجات متفاوتة.

إنه ممر إلزامي لأنّ هذه المخاوف تطبع مراحل نمو الطفل. إنها مخاوف مؤقتة… تعمد مخيلتهم عادة إلى تضخيمها. غالباً ما يكون الخيال والواقع واحداً بالنسبة إلى معظم الأطفال، لاسيما الحساسين منهم والذين يتمتعون بحس ابداعي.

لا تستخفوا قطّ بهذه المخاوف الشائعة في سن معيّنة! يمكن لها أن تعيق الطفل وتمنعه من المضي قدماً وقد تجعله يعاني الأمرّين.

لدي طفلة في الرابعة من عمرها تدعى لو وهي تعاني حالياً من هذا النوع من المخاوف: فهي تخاف من “الوحش المختبئ في الغيوم”، من “الهندي العملاق”، ومن “التحوّل إلى ساحرة”.

من الواضح أن هذه المخاوف ناتجة عن كتب محددة أو رسوم متحركة شاهدتها. لذا، أصبحنا حذرين للغاية ومتيقّظين: ما من “بياض الثلج” أو “الأميرة النائمة” أو “بامبي”… فبعض المشاهد عنيفة جداً!2- المخاوف المكتسبة

 

“لا أريد غسل شعري خوفاً من أن تدخلي الماء في عيني”، “لا أريد الذهاب إلى الطبيب، أخاف أن يسبب لي ألم في أذني”، “أشعر بالخوف عندما تصرخين”، “أخشى ألا أتذكر الشعر عند إلقائه”…تناقش آن باكوس، أخصائية علم النفس والمعالجة النفسية والمتخصصة في الطفولة، المخاوف المكتسبة التي قد تتسبب بالكثير من المعاناة والتي تعود إلى موقف عاشه الطفل من قبل. يمكن للمخاوف الناتجة عن صدمة أو حادث مخيف شهده الطفل أو وقع ضحيته أن تترك ذكريات رهيبة ودائمة: حادث ما، خلاف عائلي عنيف، فحص مؤلم من قبل الطبيب… حاولوا إيجاد الكلمات المناسبة لطمأنته ولا تترددوا في اللجوء إلى إخصائي إذا شعرتم بأنكم عاجزون.قد يعاني الطفل من الكثير من المخاوف بسبب عدم ثقته بنفسه أو تدني تقديره لذاته. من المهم جداً أن تدعموا وتثنوا على جهود طفلكم كي تعززوا ثقته بنفسه وتساعدوه على تخطي مخاوفه.في هذه المرحلة، ما إن تسمع ليلي صوت كلب ينبح حتى تلتجئ سريعاً إلينا وتشرع بالبكاء وتتشنّج. لعل السبب في ذلك يعود إلى أنها شعرت بخوف شديد منذ بضعة أسابيع حين هرعت كلبة جيراننا (اللطيفة جداً) نحوها وهي تنبح بصوت عالٍ. لحسن الحظ، مع القليل من المساعدة، يستطيع الطفل أن يتغلّب على هذه المخاوف. احتجنا عاماً تقريباً كي ترضى لو بغسل شعرها من دون أن تبكي: تغلبت أخيراً على “الصدمة” التي عانت منها بعد أن دخل الصابون في عينها ذات مرة عن طريق الخطأ وجعلها تشعر بوخز شديد فيها.3- مخاوف “منسوخة”: انتبهوا إلى ردود أفعالكم وتصرفاتكم!

 

يميل الأطفال الذين هم أشبه بإسفنجة تمتص العواطف، إلى نسخ وتقليد مواقف وتصرفات أهاليهم. قد يخلق ذعركم الشديد عند رؤية عنكبوت خوفاً مماثلاً لدى طفلكم (قد مررتم بذلك بالتأكيد، أليس كذلك؟). احرصوا أيضاً على عدم نقل مخاوفكم إليهم: خوف من نظرة الآخرين، من الإنفصال، المرض، الموت…

]
اليوم
الأسبوع
الشهر