ۏفاة الرئيس والتلفزيون الرسمي يعلن البيان!

testحديثة

ټوفي رئيس زامبيا السابق إدغار لونغو عن عمر ناهز 68 عامًا، وذلك بعد 6 أشهر من محاولته العودة إلى السياسة، والتي أُحبطت بقرار من المحكمة يقضي بعدم أهليته للترشح مجددًا.

وكان لونغو سادس رئيس لزامبيا التي تقع في منطقة جنوبي آفريقيا، وتولى الحكم من عام 2015 حتى 2021، حين خسر الانتخابات أمام زعيم المعارضة المخضرم والرئيس الحالي هاكيندي هيشيليما.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

الغرض من نشر الفيديو للتوعية فقط لكن احذر أن يصل هذا المقطع الى صغار السن والمراهقين.. انتشار فيديو آخر للعروسة الجريئة التي قامت بتسجيل ليلة الدخـ،،ـلة كاملة مع زوجها.. المقطع هذه المرة مدته 18 دقيقة!!

فيديو يقشعر له الابدان لصدام حسين بعد تنفيذ الحكم عليه بدقيقتين فقط.. لن يتحمل قلبك المشاهدة كاميرا سرية مثبته في الرأس كشفت كل شيء!!

"المقطع الذي صدم كل العراقيين".. فيديو مدته 46 دقيقة يدمر حياة عروسين بعد إرساله بالخطأ للجميع! احذروا من تصوير هذه اللحظات: العروسة العراقية كانت بكامل قوتها في المقطع الذي انتشر!

الاصابة كانت مباشرة وكان هو المستهدف الرئيسي.. انباء عن وفاة الرئيس السوري أحمد الشرع بعد استهدافه بشكل مباشر!

المقطع الذي سبب صدمة كبيرة في المغرب.. دكتـ،ـورة جميلة استـدرجت سائقها الخاص وقامت بتصوير فيديو معه لمدة 22 دقيقة داخل مكتبها: "الشاب لم يبالي بوجود الكاميرات وفعل كل الاشياء التي كانت تطلبها منه"

انتشار واسع لفيديو يبكي الحجر.. لن تستطيع اكمال المقطع من شدة المشهد المحزن.. جندي امريكي ينشر فيديو كامل للحظة اعـ،،ـدام صدام حسين ويصدم الجميع؛ شاهد الان كل ماحدث قبل التنفيذ"!!

هذا هو الفيديو الوحيد الذي وضح كل شيء بدقة عالية.. شاهد اللحظات التي عاشها مدير المشاريع النفطية العراقي مع أجمل موظفة.. حدث شيء غريب للغاية في المقطع الذي انتشر اليوم!

اللقطات الجديدة تصدم الشارع العراقي.. فيديو جديد يقشعر له الابدان لمدير المشاريع النفطية العراقي مع أجمل موظفة عراقية: لن تستطيع اكمال مشاهدة الفيديو من شدة الاحراج!

لم تستحي حتى من وجود الكاميرات وخلعت كل ملابسها.. فيديو مخزي يقشعر له ل الأبدان لأجمل موظفة عراقية وهي تعض واندمجت بشكل كبير.. لن تستطيع اكمال المشاهدة من شدة الاحراج

"صدمة كبيرة عند جميع المتزوجين".. ماهو جماع الأقلف اسوأ جماع يعذب الزوج به زوجته؟ الكثير من النساء يرفضنه رفضاً قاطعاً حتى لو اهداها زوجها 1000 جرام من الذهب!

وقد نال الرئيس الراحل الثناء خلال فترة حكمه على برنامجه الواسع لبناء الطرق، لكنه أيضًا أغرق مالية البلاد في الديون.سياسة لونغو الاقتصادية كانت التوسع في بناء الطرق (الأناضول)

ففي عام 2020، تخلّفت زامبيا عن سداد ديونها الخارجية مما ساهم في خسارة لونغو للانتخابات.

وقد ټوفي لونغو في مركز طبي في

بريتوريا (عاصمة جنوب أفريقيا)حيث كان يتلقى العلاج، وفق بيان لحزبه السياسي "الجبهة الوطنية"

نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي.

كما نشر الحزب مقطع فيديو لابنته تاسيلا لونغو (عضو البرلمان)

وهي تعلن نبأ ۏفاة أبيها.وقالت تاسيلا "كان والدي تحت إشراف طبي خلال الأسابيع الماضية. وقد تم التعامل مع حالته بكرامة وسرية".

وكان الرئيس الراحل يعاني من مرض نادر يؤدي إلى تضيق المريء، وقد تلقى علاجًا له سابقًا في جنوب أفريقيا.وبعد فترة وجيزة من توليه الحكم عام 2015، مرض وخضع لإجراء طبي هناك لم يكن متوفرًا في زامبيا آنذاك، بحسب ما ذكره مكتب الرئاسة حينها.

"إرث متباين"

ولد لونغو يوم 11 نوفمبر/تشرين التاني 1956 في مدينة ندولا الواقعة بمنطقة النحاس.وهو محامٍ، وقد شغل مناصب وزير العدل ووزير الدفاع في عهد الرئيس السابق مايكل ساتا، قبل أن يتولى الرئاسة عقب ۏفاة ساتا عام 2015.

وبعد توليه المنصب، شرع لونغو سريعًا في تنفيذ إصلاحات تشريعية اعتُبرت تقدمية، بما في ذلك تعديل الدستور لتقليص سلطات الرئيس.وعقب الفوز بانتخابات رئاسية عام 2016 حكم لونغو البلاد لمدة 5 سنوات، وحاول في نهايتها دون جدوى التراجع عن التعديلات الدستورية التي أقرها بنفسه.

وقال المحلل السياسي لي هاباسوندا من جامعة زامبيا إن "إرث إدغار لونغو متباين".

وأضاف "سيُذكر لتسامحه مع سلوك البلطجية من مؤيديه، رغم أنه كان يمثل أيضًا نمطًا من السياسيين الذين تواصلوا مع مختلف

طبقات المجتمع".وخلال فترة حكمه - خاصة في نهايتها-

أصبح أنصار لونغو يتصرفون بشكل غير منضبط، وكان فشله في كبح جماحهم يُنظر إليه على أنه موافقة ضمنية على أفعالهم.وكانت علاقات لونغو متوترة مع عدد من الدول الغربية المانحة، مثل الولايات المتحدة، التي طلب سحب سفيرها عام 2020 كما تدهورت العلاقات مع صندوق النقد الدولي خلال فترة حكمه، مما دفع المؤسسة لسحب ممثلها المقيم.

وفي ظل الأزمة الاقتصادية، أصبحت زامبيا من أوائل الدول التي تخلفت عن سداد ديونها الدولية بعد أن ډمرت جائحة "كوفيد-19"اقتصادات العالم.

وبعد هزيمته بانتخابات عام 2021، تقاعد لونغو عن السياسة، تم عاد مجددًا عام 2023، حيث تم قبوله كزعيم ومرشح رئاسي لتحالف يضم الجبهة الوطنية.

ولكن في ديسمبر/كانون الأول الماضي، قضت المحكمة الدستورية

في زامبيا بأنه غير مؤهل للترشح لولاية أخرى.ۏفاة الرئيس والتلفزيون الرسمي يعلن البيان!ټوفي رئيس زامبيا السابق إدغار لونغو عن عمر ناهز 68 عامًا، وذلك بعد 6 أشهر من محاولته العودة إلى السياسة، والتي أُحبطت بقرار من المحكمة يقضي بعدم أهليته للترشح مجددًا.

وكان لونغو سادس رئيس لزامبيا التي تقع في منطقة جنوبي آفريقيا، وتولى الحكم من عام 2015 حتى 2021، حين خسر الانتخابات أمام زعيم المعارضة المخضرم والرئيس الحالي هاكيندي هيشيليما.

وقد نال الرئيس الراحل الثناء خلال فترة حكمه على برنامجه الواسع لبناء الطرق، لكنه أيضًا أغرق مالية البلاد في الديون.سياسة لونغو الاقتصادية كانت التوسع في بناء الطرق (الأناضول)

ففي عام 2020، تخلّفت زامبيا عن سداد ديونها الخارجية مما ساهم في خسارة لونغو للانتخابات.

وقد ټوفي لونغو في مركز طبي في

بريتوريا (عاصمة جنوب أفريقيا)حيث كان يتلقى العلاج، وفق بيان لحزبه السياسي "الجبهة الوطنية"

نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي.

كما نشر الحزب مقطع فيديو لابنته تاسيلا لونغو (عضو البرلمان)

وهي تعلن نبأ ۏفاة أبيها.وقالت تاسيلا "كان والدي تحت إشراف طبي خلال الأسابيع الماضية. وقد تم التعامل مع حالته بكرامة وسرية".

وكان الرئيس الراحل يعاني من مرض نادر يؤدي إلى تضيق المريء، وقد تلقى علاجًا له سابقًا في جنوب أفريقيا.وبعد فترة وجيزة من توليه الحكم عام 2015، مرض وخضع لإجراء طبي هناك لم يكن متوفرًا في زامبيا آنذاك، بحسب ما ذكره مكتب الرئاسة حينها.

"إرث متباين"

ولد لونغو يوم 11 نوفمبر/تشرين التاني 1956 في مدينة ندولا الواقعة بمنطقة النحاس.وهو محامٍ، وقد شغل مناصب وزير العدل ووزير الدفاع في عهد الرئيس السابق مايكل ساتا، قبل أن يتولى الرئاسة عقب ۏفاة ساتا عام 2015.

وبعد توليه المنصب، شرع لونغو سريعًا في تنفيذ إصلاحات تشريعية اعتُبرت تقدمية، بما في ذلك تعديل الدستور لتقليص سلطات الرئيس.وعقب الفوز بانتخابات رئاسية عام 2016 حكم لونغو البلاد لمدة 5 سنوات، وحاول في نهايتها دون جدوى التراجع عن التعديلات الدستورية التي أقرها بنفسه.

وقال المحلل السياسي لي هاباسوندا من جامعة زامبيا إن "إرث إدغار لونغو متباين".

وأضاف "سيُذكر لتسامحه مع سلوك البلطجية من مؤيديه، رغم أنه كان يمثل أيضًا نمطًا من السياسيين الذين تواصلوا مع مختلف

طبقات المجتمع".وخلال فترة حكمه - خاصة في نهايتها-

أصبح أنصار لونغو يتصرفون بشكل غير منضبط، وكان فشله في كبح جماحهم يُنظر إليه على أنه موافقة ضمنية على أفعالهم.وكانت علاقات لونغو متوترة مع عدد من الدول الغربية المانحة، مثل الولايات المتحدة، التي طلب سحب سفيرها عام 2020 كما تدهورت العلاقات مع صندوق النقد الدولي خلال فترة حكمه، مما دفع المؤسسة لسحب ممثلها المقيم.

وفي ظل الأزمة الاقتصادية، أصبحت زامبيا من أوائل الدول التي تخلفت عن سداد ديونها الدولية بعد أن ډمرت جائحة "كوفيد-19"اقتصادات العالم.

وبعد هزيمته بانتخابات عام 2021، تقاعد لونغو عن السياسة، تم عاد مجددًا عام 2023، حيث تم قبوله كزعيم ومرشح رئاسي لتحالف يضم الجبهة الوطنية.

ولكن في ديسمبر/كانون الأول الماضي، قضت المحكمة الدستورية

في زامبيا بأنه غير مؤهل للترشح لولاية أخرى.

]
اليوم
الأسبوع
الشهر