لماذا نهى الزسول عن اكل التمر والزبيب معاً!

testحديثة

يتساءل الكثيرين لماذا نهى الرسول عن تناول التمر والزبيب معا؟، وهل يجوز تحضير الخشاف؟، هذا السؤال أجابت عنه الداعية بوزارة الأوقاف منى نجم، والسؤال يقول: سمعت مؤخرًا عن عدم جواز نبذ الزبيب مع التمر عملا بالأحاديث الواردة في البخاري ومسلم.

لماذا نهى الرسول عن أكلالتمر والزبيب معا؟

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

القـ،،ـبض على طالب سجل طالبة لمدة 47 دقيقة وقام بنشر الفيديو للجميع

عليكم قراءة هذه السورة ليلة الجمعة سوف تتغير حياتكم الى الابد

القبض على 3 فتيات اجنبيات يما.رسن الرذيلة مع رجل عربي

تم القـ،،ـبض على عميد الجامعة سجل طالبة لمدة 55 دقيقة وقام بنشر الفيديو لجميع زملائة

القبض على العروسة التي سجلت مع عريسها فيديو لمدة 30 دقيقة ونشرت الفيديو في جميع وسائل التواصل

“زلزال يهز شركات الأدوية”… نبتة موجودة في كل بيت تُعيد النظر وتقوي البصر خلال أيام بأذن الله !!

القبض على العروسة التي سجلت مع عريسها فيديو ونشرت الفيديو في جميع وسائل التواصل

تم القبض على العروسة التي سجلت مع عريسها فيديو لمدة 30 دقيقة ونشرت الفيديو في جميع وسائل التواصل؟

القـ،،ـبض على طالب سجل طالبة لمدة 47 دقيقة وقام بنشر الفيديو

خمس علامات فقط تدل على ان الفتاة تمارس العادة بصورة مستمرة

كما أضاف السائل: هل يجوز مثلًا نبذ الزبيب مع التين أو المشمش في عمل الخشاف؟، ومتعلقًا بنفس الموضوع هل يجوز نبذ بعض الفواكه مع بعضها كالتفاح مع الموز مع البرتقال مثلًا في عمل سلطة الفواكه؟ومن جانبها قالت: فقد روى البخاري ومسلم عن جابر بن عبد اللّٰه رضي اللّٰه عنهما، عن رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم أنه نهى أن ينبذ التمر والزبيب جميعا، ونهى أن ينبذ الرطب والبسر جميعا.وعن أنس بن مالك رضي اللّٰه عنه قال: نهى رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم أن نجمع شيئين نبيذا يبغي أحدهما على صاحبه. رواه النسائي، وقال النووي في شرح مسلم: وفى رواية: لا تجمعوا بين الرطب والبسر وبين الزبيب والتمر بنبذ وفى رواية: من شرب النبيذ منكم فليشربه زبيبا فردا أو تمرا فردا أوبسرا فردا وفى رواية: لا تنتبذوا الزهو والرطب جميعا.واكشف هذه الأحاديث في النهي عن انتباذ الخليطين وتناولهما وهما تمر وزبيب أو تمر ورطب أو تمر وبسر أو رطب وبسر أو زهو وواحد من تلك المذكورات ونحو ذلك، كما قال أصحابنا وغيرهم من العلماء سبب الكراهة فيه أن الإسكار يسرع إليه نتيجة الخلط قبل أن يتغير طعمه فيعتقد الشارب أنه ليس مسكرا، ويكون مسكرا ومذهبنا ومذهب الجمهور أن هذا النهي لكراهة التنزيه ولا يحرم ذلك ما لم يصر مسكرا وبالتالي قال جماهير العلماء وقال بعض المالكيةهو حرام وقال أبو حنيفة وأبو يوسف في رواية عنه لا كراهة فيه ولا بأس به لأن ما حل مفردا حل مخلوطا وأنكر عليه الجمهور وقالوا منابذة لصاحب الشرع،وأثبتت الأحاديث الصحيحة الصريحة في النهي عنه، فإن لم يكن حراما كان مكروها واختلف أصحاب مالك في أن النهي هل يختص بالشرب أم يعمه وغيره، والأصح التعميم وأما خلطهما في الانتباذ بل في معجون وغيره فلابأس به واللّه أعلم اه والجدير بالذكر، أن النهي هو للكراهة وإنما هو بينما يؤدي الخلط فيه إلى سرعة الإسكار إليه فإن علم الإسكار فلا شك

في التحريم.

]
اليوم
الأسبوع
الشهر