أثار رجل عربي جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بعدما اقدم على تقديم ثماني فتيات من بناته لضيوفه تعبيرا على حسن الضيافة.
وعلى منصة إكس وثق مقطع فيديو لحظة إعلان أحد المواطنين تقديمه ثماني من بناته 5هدية زواج لثمانية من ضيوفه في مناسبة اجتماعية في مشهد وصفه البعض بأنه يعكس الكرم العربي الأصيل بينما اعتبره آخرون مخالفا لقيم المجتمع والكرامة الإنسانية للمرأة.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
القـ،،ـبض على طالب سجل طالبة لمدة 47 دقيقة وقام بنشر الفيديو للجميع
عليكم قراءة هذه السورة ليلة الجمعة سوف تتغير حياتكم الى الابد
القبض على 3 فتيات اجنبيات يما.رسن الرذيلة مع رجل عربي
تم القـ،،ـبض على عميد الجامعة سجل طالبة لمدة 55 دقيقة وقام بنشر الفيديو لجميع زملائة
القبض على العروسة التي سجلت مع عريسها فيديو لمدة 30 دقيقة ونشرت الفيديو في جميع وسائل التواصل
“زلزال يهز شركات الأدوية”… نبتة موجودة في كل بيت تُعيد النظر وتقوي البصر خلال أيام بأذن الله !!
القبض على العروسة التي سجلت مع عريسها فيديو ونشرت الفيديو في جميع وسائل التواصل
تم القبض على العروسة التي سجلت مع عريسها فيديو لمدة 30 دقيقة ونشرت الفيديو في جميع وسائل التواصل؟
القـ،،ـبض على طالب سجل طالبة لمدة 47 دقيقة وقام بنشر الفيديو
خمس علامات فقط تدل على ان الفتاة تمارس العادة بصورة مستمرة
اللحظة التي أشعلت المنصات
بدأ المقطع بتوثيق مناسبة اجتماعية حضرها عدد كبير من الرجال حيث وقف رجل أمام الضيوف وبدأ بتوجيه كلمات تناء ومديح لهم مستخدما أوصافا مثل الأسود والفحول والمطاليق وأكد أنهم رجال من نسب عريق وتاريخ مشرف في الجاهلية والإسلام.
ثم فاجأهم قائلا ما ندري وش نعطيكم من الزين كلكم شيوخ وكلكم بني عم ليعلن بعدها ثمان من بناتي لثمانية منكم علي الطلاق أزوجكم.
ردود الفعل والانقسام المجتمعي
المشهد أحدث انقساما حادا بين المعلقين حيث عبر البعض عن إعجابهم بما وصفوه بالكرم الكبير والنية الطيبة في توطيد العلاقات الاجتماعية معتبرين أن ما حدث ليس أكثر من تقليد قديم لا يزال موجودا في بعض المناطق ويعبر عن احترام الضيف وتعظيم شأنه.
في المقابل انهالت الانتقادات من جانب آخر من الجمهور لا سيما من النساء والحقوقيين الذين رآوا في الموقف إهانة صريحة للمرأة وتسليعا لها مؤكدين أن الزواج يجب أن يكون مؤسسة قائمة على القبول المتبادل والاحترام لا قرارا يعلن أمام 9 الكاميرا.
المرآة بين العرف والكرامة
الواقعة أعادت إلى السطح نقاشا قديما متجددا حول بعض الأعراف التي تمارس باسم الكرم أو العادات القبلية والتي تتعارض مع مفاهيم المواطنة والعدالة وكرامة الإنسان لا سيما عندما تتعلق بالمرأة.
فهل يجوز في القرن ال٢١ أن تقدم المرأة بهذا الشكل وهل تعد مثل هذه التصرفات مبررة تحت غطاء العادات والتقاليد
ختمة ساخنة وردود غير متوقعة
اللقاء بين الرجل وضيوفه انتهى بعناق وتبادل القبلات فيما توالت ردود الفعل بشكل مكثف على المنصات.
بعض النشطاء طالبوا بتدخل قانوني أو توضيح رسمي بينما دعا آخرون إلى عدم التهويل معتبرين ما حدث لا يتعدى أسلوبا تعبيريا مبالغا فيه للضيافة.