العديد من الصحف الاخبارية اكدت أن ثلاثة عناصر من قوات النخبة التابعة للواء 103 في الجيش السوري قد لقوا مصرعهم بكمين بالقرب من الحدود السورية اللبنانية.
وأفادت مصدر من الأمن العام السوري لموقع تلفزيون سوريا بأن الجيش اللبناني بمرافقة الصليب الأحمر اللبناني، سلّم جثامين العناصر إلى الأمن العام السوري عبر معبر جوسية الرسمي.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
الأرض تتهيأ لأمر كبير وخطير.. اقتربت نهاية العالم!
العالم الهولندي يطلب اخلاء هذه المناطق فوراً
اربعة ابراج امام تغير تاريخي.. ليلى عبد اللطيف تكشف البرج الأكثر حظا ورزقاً في الفترة القادمة.
العالم الهولندي فرانك هوغربيتس اللي دايمًا توقعاته بتتحقق يقول إننا داخلين على أخطـ.... ر 48 ساعة
الف مبروك لأصحاب هذا البرج ستتغير حياتهم من الجحيم الى السعادة!
صدمة يعيشها الوطن العربي بعد الاعلان عن هروب اربعة رؤساء عرب!!
خمس دول عربية امام خطر حقيقي.. خطة ترامب الجديدة تربك الجميع!
حركة تحبها اي امرأة في الدنيا وتعشق تراب الرجل الذي يفعلها معها
ويأتي هذا الحادث في ظل توترات حدودية متصاعدة بين البلدين، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة الشهر الماضي بين الجيش السوري ومجموعات مهربي المخدرات والأسلحة التي تنتمي إلى عشائر لبنانية تسكن في المناطق الحدودية بين البلدين، واستمرت تلك الاشتباكات عدة أيام.
وكانت المواجهات التي وقعت في شباط الماضي قد شهدت استخداماً مكثفاً للأسلحة الثقيلة، حيث تمكن الجيش السوري من بسط سيطرته على عدة قرى في ريف القصير، من بينها أكّوم وبلوزة وزيتا وهيت وبويت.
وفي ظل هذه التطورات، يشهد الشريط الحدودي بين سوريا ولبنان انتشاراً واسعاً للجيشين السوري واللبناني، في محاولة للحد من عمليات التهريب وتأمين الحدود.
وقد دعت جهات رسمية لبنانية وسورية إلى تعزيز التنسيق الأمني بين البلدين لمنع تكرار حوادث مماثلة، خاصة في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.
يذكر أن هذه الحادثة تأتي في وقت تسعى فيه السلطات السورية إلى إغلاق المعابر غير الشرعية التي كانت تُستخدم سابقاً لنقل الأسلحة والمخدرات، في إطار جهود أوسع لمكافحة التهريب وإعادة فرض السيطرة الأمنية على المناطق الحدودية.

