باسم ياخور يهين فيصل القاسم

testباسم ياخور

اعاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي نشر تصريحات الفنان السوري باسم ياخور، والذي كشف فيها عن وضعه الحالي، ورأيه في الثورة السورية.

الفنان السوري باسم ياخور حل ضيفاً على برنامج "بودكاست مع نايلة" الذي تقدّمه الإعلامية نايلة تويني، رئيسة مجموعة "النهار" الإعلامية ورئيسة تحرير جريدة "النهار"، حيث كسر الصمت الذي التزم به منذ سقوط نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

الاصابة كانت مباشرة الان.. وفاة الرئيس بشار الأسد بعد استهداف مقر اقامته في موسكو!

اخصائي شهير يتحدى كل عباقرة العالم: أهم مشروب إذا تناوله كبار السن قبل النوم بـ 10 دقائق فقط.. يفتح شرايين الساقين المسدودة ويفجر تدفق الدم في القدمين خلال 24 ساعة فقط!!

ابشركم جميعاً أنا بخير .. صورة معمر القذافي الجديدة تزلزل العالم.. هل توفي ام انه مازال بخير فعلاً؟! لكل من يشكك في هذا الأمر عليه مشاهدة هذا الفيديو الذي حسم كل شيء!!

دقت ساعة الصفر استر يارب على الجميع.. هروب الرئيس الان من القصر والجيش يعلن القبض عليه في المطار مع جميع مرافقيه وعائلته ومبلغ مالي ضخم..!

الاعلان تم رسمياً وترامب مصدوم.. دولة عربية تعلن العثور على اكبر حقل نفطي في العالم والذي سيجعلها اغنى بلد في الكوكب.. لن يبقى أي مواطن فقير فيها بعد اليوم وستتغير حياة الصغير والكبير فيها؟!

ايها الرجل اترك الخجل خارج المنزل لأنه لاحياء في سرير النوم من هذه اللحظة!! ضع القرنفل في هذه المنطقة من جسمك وودع الارتخاء نهائياً ستحصل على قوة الحصان من أول مرة!!

ساعات متبقية قبل أن يضرب الكابوس المنطقة العربية! زلزال وتسونامي قادم لا محالة... هذا بلاغي الأخير وثلاث دول عربية تحديداً في مرمى الخطر: استعدوا!

لن يكون هناك دولة اسمها اسرائيل خلال الأشهر القادمة أقسم لكم.. ستنتهي والذي سينهيها دولة عربية يستحيل على احد منكم ان يتوقعها.. ماسيحدث خلال الاسابيع القادمة كارثة ونهايتها نهاية اسرائيل.. من هي هذه الدولة؟

"لماذا تذوب كل النساء في جـ،ـماع القفل ولا تستطيع مقاومته؟ سر غامض يجهله أغلب الرجال سيجعل زوجتك لا تستغني عنك لحظة.. السبب سيصدمك!"

"مشاهد مسربة لن يستطيع أحد إكمالها! جندية اسرائيلية في غاية الجمال تثير أزمة كبرى في جنوب لبنان.. كانت تعلم بوجود الكاميرات لكنها تصرفت بجرأة صادمة وكأنه لايهمها أحد!!

وخلال اللقاء، تحدّث ياخور بإسهاب عن كل القضايا الساخنة المتعلقة به على الصُعد: الوطني والفني والشخصي. وأجاب على أسئلة حسّاسة تجاه الكثير من المستجدات في بلده، على غرار الأوضاع الأمنية والحالات الفردية التي لا تزال تودي بحياة السوريين، بالإضافة إلى تعبيره عن رأيه بـ"ظاهرة التكويع" والعدالة التي يتمناها علنية على أساس المواطنة، إلى جانب ردّه على إعلاميين وفنانين وجّهوا إليه سهامهم في أوقات سابقة، من بينهم فيصل القاسم.

وقال ياخور عن مقدّم برنامج "الاتجاه المعاكس" من دون أن يذكر اسمه: "ليس فقط أنصار النظام هم مَن كوّعوا، هناك إعلامي حوّل نفسه إلى راعي بقر، كل ما يحتاجه هو أن يحمل مسدسين. يدوس على الصور، ويقوم بدور الشعبوي. ينشر قضية مثيرة للمشاكل على وسائل التواصل الاجتماعي ويقول لن أجيب، أنتم أجيبوا حتى يحصل على إعجابات وتعليقات".

وأضاف: هذا الإعلامي الذي يضع الناس في قوائم العار ويرسلهم في رحلات إلى مكبّات تاريخية، من وجهة نظري، هو نفسه مكبّ نفايات أكبر من كل مكبّات التاريخ. هو نفسه الكاذب المتناقض الذي حرّض على عدد كبير من الفنانين".

وتابع: "قبل أن تبدأ الأحداث في سوريا، في أعوام 2008 و2009 و2010، كان من أشد المدافعين عن النظام ورموزه. كان فخوراً بالتقاط صور معهم. ذهب بنفسه للدراسة على نفقة النظام".

وتساءل ياخور: "هل كانت أيدي النظام نظيفة حينها؟ هل كانت سجون صيدنايا والمزّة وتدمر فارغة؟ لكن في ذلك الوقت، لم تكن لديه مشكلة مع النظام وأفعاله. لأن في ذلك الوقت، كان النظام مقبولاً دولياً".

ورأى باسم ياخور أن الإعلامي المذكور غيّر موقفه حين بدّلت الجهة التي يعمل لديها موقفها، مؤكداً: "عمِل ضمن أجندة سياسية حدّدتها الأطراف التي كان يعمل معها. لم يكن لديه قضية. كان رجلاً يعمل لمؤسّسة ويتقاضى من 40,000 إلى 50,000 دولار شهرياً ويقاتل بشدة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي. كان هو وعائلته في أمان. كانت عائلته كلها تحمل جنسيات أخرى. نقاتل من خلال منشورات في "فيسبوك" ونقدّم أنفسنا الآن، بعد أن تغيّر النظام كأبطال، أما الناس الذين كانوا على الأرض، فقد كانوا خائفين، مرعوبين، ويعانون. هؤلاء هم الأشخاص الذين يجب أن يُصفّق لهم. لقد تغيّر لأن المعادلة تغيّرت ضمن قبول النظام دولياً".