معلومات وحقائق صادمة عن أحمد الشرع

testأحمد الشرع

نشرت صفحات اخبارية عبر مواقع التواصل الاجتماعي معلومات وحقائق عن حياة الرئيس السوري الحالي أحمد الشرع.

وخاض التقرير في المستجدات الأخيرة بسوريا وزيارة قام بها الشرع إلى حي المزة في دمشق حيث ترعرع وزيارته لشقة عائلته هناك، كما تطرق لقصة حياة الجولاني وانتقاله للقتال في العراق ثم العودة إلى سوريا.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

لن يستطيع احد اكمال مشاهدة الفيديو من شدة الاحراج .. فيديو يقشعر له الابدان لجندية اسرائيلية في غاية الجمال يثير ازمة كبيرة في جنوب لبنان!! كانت تعلم بوجود الكاميرات لكنها لم تبالي بأحد وخلعت كل ملابسها

كانت تعلم بوجود الكاميرات لكنها لم تبالي وخلعت كل ملابسها.. فيديو يقشعر له الابدان لجندية اسرائيلية في غاية الجمال تثير ازمة كبيرة في جنوب لبنان

انقلب السحر على الساحر.. ماذا حدث لترامب قبل دقائق من الان.. خبر هز العالم بأكمله وتم منع القنوات من بثه رغم انه تم تأكيد الخبر وخوف كبير في البيت الأبيض بعد انتشار الخبر الان!

سيشيب رأسكم بعد مشاهدة صورته .. ليلى عبداللطيف تفجر مفاجأة: رئيس دولة سبق الإعلان عن اغتياله لا يزال حيًا وهذه صورته بعد مرور كل هذه السنوات.!

ماهو جــ،،ـــماع القفل التى لا تنساه الزوجة حتى ولو بعد مائة عام.. وتحب الرجل الذي يحب جــ،،ـــماع القفل وتعشق الارض الذي يمشي عليها؟

زوجها طلقها في صباح اليوم التالي وكل عائلتها تبرأت منها بعد انتشار مقطع جديد ليلة الأمس.. انتشار فيديو للعروسة الجريئة والتى قامت بتسجيل ليلة كاملة مع زوجها ولمدة 45 دقيقة داخل غـ،،ـرفة النوم بدون اي حياء أبداً..!

"وداعاً لعمليات المفاصل.. خبير عظام معمر يقدم مفاجأة للجميع: وجبة بسيطة ترمم تآكل الركبة فوراً وتعيدك للمشي طبيعياً في 24 ساعة!"

تعرض للصفع والضرب بشكل كبير.. انتشار فيديو جديد لصدام حسين يبكي الحجر.. لم يكن أحد يعلم ماذا حدث قبل تنفيذ الحكم عليه: ستشعر بالحزن بعد مشاهدة المقطع! هذه اللقطات لم نشاهدها في شاشات التلفزيون!!

"ممنوع دخول المراهقين لأن التفاصيل قد تكون محرجة".. المرأة لا تنسى أبداً الرجل الذي يفعل معها هذه الحركة حتى لو اصبح عمرها 100 عام..!

اكتشاف امريكي جديد يفاجئ جميع الأطباء.. فاكهة مهملة بسعر التراب تمنع ارتفاع السكري وتقضي على الامساك والسرطان وتعتبر الحل الأقوى والأمثل لـ "هشاشة العظام"!!

تقول الصحيفة البريطانية "تغير كل شيء في سوريا في ساعات قليلة من صباح يوم الأحد.. وكانت عودة أحمد الشرع حدثا استثنائيا للرجل الذي كان حتى الأسبوع الماضي العدو الأول للنظام في سوريا".

وفي سردها لتفاصيل حياة الشرع، ذكرت "التايمز" البريطانية أن أحمد الشرع كان في شبابه هادئا وخجولا ونادرا ما تظهر عليه علامات الفرح وفقا لمن عرفوه عن قرب، كما كان انطوائيا مثلما وصفه سكان المنطقة بدءا من حلاقه في السنوات التي كان فيها طالبا حليق الذقن وصولا إلى الشابة التي كان شقيقها يلعب معها ألعاب الفيديو.

يتذكر الحلاق الذي طلب أن يعرّف فقط باسم محمد، كيف كان يتجاذب أطراف الحديث مع أحمد أثناء حلاقة شعره، وقال: "كانت آخر مرة ربما قبل 15 سنة.. كان خجولا جدا ومهذبا جدا.. وفي يوم من الأيام اختفى وقد صدمنا عندما شاهدناه على شاشة التلفاز بعد بضع سنوات باسم أبو محمد الجولاني".

ونقلت الصحيفة عن رجل أعمال من سكان المزة سابقا وهو يعيش حاليا في الخارج وكان يعمل في الحي الذي تقع فيه بقالة عائلة الشرع وكان أحمد يوصل له المشتريات: "كنا نجلس في كثير من الأحيان ونتحدث.. لقد أحببته، حيث كان هادئا وخجولا، وكان رصينا".

وأضاف رجل الأعمال أن أحمد كانت تبدو عليه أيضا علامات الحزن، وكأنه "غاضب من العالم بأسره".

عائلة الشرع

كان والد أحمد الشرع وهو مهندس نفط، متدينا كما يتذكر رواد المسجد الأموي، وكان يتلو القرآن عن ظهر قلب.

وتقول الصحيفة البريطانية إن والد أحمد الشرع أجبر على مغادرة منزل العائلة في هضبة الجولان قبل ولادة ابنه عندما استولت إسرائيل على المنطقة في حرب الأيام الستة سنة 1967.

ووضحت في السياق أن والد أحمد الشرع كان في علاقة غير مستقرة مع النظام في دمشق قبل أن يغادر إلى السعودية حيث ولد فيها أحمد سنة 1982.

وبعد انتهاء فترة العمل بالخارج، انتقلت العائلة إلى المزة حيث افتتحت متجرا صغيرا ووكالة عقارية وقد استولى النظام على المتجر خلال المراحل الأولى من الحرب ولا تزال الوكالة تحمل اسم "الشرع للعقارات" رغم أنها أغلقت هي الأخرى.

وتشير الصحيفة البريطانية إلى أن الجولاني حدد الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت سنة 2000 باعتبارها اللحظة التي جعلته مصمما على القيام بدور نشط في السياسة، وبعد هجمات 11 سبتمبر سنة 2001 انتقل إلى العراق حيث وصل قبل الغزو الذي قادته أمريكا وبريطانيا في 2003.

ويوضح المصدر أن تلك الفترة اتسمت بمواقف غريبة من النظام السوري حيث كان نظاما علمانيا من الناحية النظرية ومعاديا لنظام صدام حسين، لكن مع مرور السنوات شجعت مخابرات النظام الشباب السوري على الذهاب للقتال ضد الأمريكيين في العراق ربما بهدف ضرب عصفورين بحجر واحد، وهما التخلص من الإسلاميين في سوريا وإشغال القوات الأمريكية وثنيها عن تغيير نظامه.

وتبين الصحيفة أن ذلك القرار أتى بنتائج عكسية، فقد برز الجولاني في صفوف الفرع العراقي من "تنظيم القاعدة" والذي كان معروفا بأساليبه المتطرفة، وفي إحدى المواجهات اعتقله الأمريكيون واحتجزوه في معسكر بوكا وهو السجن العراقي الذي ضم عددا كبيرا من الجهاديين الذين أصبحوا لاحقا شخصيات بارزة، ومنهم أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم "داعش" فيما بعد.

وتقول "التايمز" إن البغدادي هو من أرسل الجولاني في 2011 إلى سوريا لتأسيس "جبهة النصرة" كفصيل جديد مناهض للأسد لكنهما اختلفا في عدة مسائل من بينها الأساليب المتطرفة التي كان يفضلها البغدادي مثل القتل الجماعي وقطع الرؤوس.

وفي ربيع 2013 كان الانفصال واضحا تماما وفي السنوات التالية عزل الجولاني نفسه عن تنظيم القاعدة أيضا ودمج قواته مع جماعات إسلامية أخرى أقل تطرفا، وقال الجولاني حينذاك إنه يركز فقط على تحرير سوريا بمسحة إسلامية.

أما بشأن ثروته الحقيقية فقد كشفت صفحات ومجلات غربية انها تبلغ أكثر من مائة مليون دولار، فيما رجح البعض أن هذا المبلغ مبالغ فيه وليس حقيقي.